طائفة فالون غونغ الصينية
أعلنت منظمة حقوقية أميركية اعترافها بجماعة فالون غونغ وأربع جماعات دينية أخرى في الصين وذلك في احتفال حضره أعضاء من الكونغرس. ومنحت منظمة بيت الحرية الأميركية الجماعات المذكورة التي تعتبرها مدافعة عن حرية الأديان في الدولة الشيوعية جائزة حرية الأديان. ولم يرد عن الصين أي رد فعل إزاء هذا الاعتراف.

ومن بين الجماعات التي نالت الجائزة مؤسسة كاردينال كونغ الصينية المحظورة التي تؤيد الكنيسة الكاثوليكية الموالية للبابا، والجمعية الأميركية اليوغورية المدافعة عن حقوق المسلمين في الصين، وأصدقاء الكنائس غير المسجلة المدافعة عن حقوق المسيحيين البروتستانت التي لا تحظى باعتراف حكومي في الصين، والجماعة الرابعة هي الحملة الدولية للتبت التي تدافع عن حقوق سكان إقليم التبت الصيني.

وندد رئيس لجنة العلاقات الخارجية في الكونغرس جيسي هيلمز بما أسماه الاضطهاد الديني في الصين وقال "لا توجد هناك حرية دينية وإنما هناك فقط اضطهاد ديني".

وأضاف هيلمز المعروف بمواقفه المناهضة للصين أن الجائزة تضع في الاعتبار اقتراب موعد بت اللجنة الأولمبية الدولية في ترشيح الصين لاستضافة الألعاب الأولمبية عام 2008.

ويأتي الاعتراف بهذه المنظمات المحظورة في سياق حملة انتقادات وجهتها الإدارة الأميركية للحظر الذي فرضته بكين على جماعة فالون غونغ عام 1999 وأشار إلى ذلك تقرير لوزارة الخارجية الأميركية بشأن أوضاع حقوق الإنسان في العالم صدر الشهر الماضي.

وقال مندوب فالون غونغ الذي حضر الاحتفال إن الحزب الشيوعي الصيني يقوم بحملة ملاحقة للجماعة لأنها ساعدت الكثير من الصينيين على تحسين أخلاقياتهم وهو ما يتنافى مع الطبيعة الشريرة لهذا الحزب على حد تعبيره.

وكان الرئيس الأميركي جورج بوش قد هدد بتبني مشروع قرار في اللجنة الدولية لحقوق الإنسان يدين انتهاك الصين لحقوق الإنسان وهو مشروع القرار الذي يثير التوتر بين البلدين كل عام.

المصدر : رويترز