متمردو المكسيك يرفضون الحوار مع لجنة برلمانية
آخر تحديث: 2001/3/14 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/12/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/3/14 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/12/20 هـ

متمردو المكسيك يرفضون الحوار مع لجنة برلمانية

ماركوس في مؤتمر صحفي
رفض قائد جيش زاباتيستا للتحرير الوطني اقتراحا بإجراء محادثات مع 20 من أعضاء الكونغرس المكسيكي بشأن مشروع قانون يعترف بحقوق المواطنين الأصليين من الهنود الحمر في البلاد. وأكد ماركوس ضرورة أن يسمح لهم بالدفاع عن المشروع المذكور أمام جميع أعضاء الكونغرس. ووصف في مؤتمر صحفي الاقتراح بأنه سخيف ومذل. وأضاف "لن نقبل حوارا مذلا مع لجنة برلمانية.. هدفها منع زاباتيستا من إجراء حوار مع جميع أعضاء الكونغرس". 

ويعارض كثير من أعضاء الكونغرس هذا القانون الذي وضعه المتمردون ضمن ثلاثة شروط لاستئناف محادثات السلام المتوقفة منذ سبع سنوات مع الحكومة. ومن بين شروط استئناف المحادثات تنفيذ اتفاقية سلام أبرمت عام 1996 ولم تصادق عليها الحكومة حتى الآن، والإفراج عن جميع أنصار الحركة المسجونين الذين يقدر عددهم بنحو مائة سجين، وسحب قوات الحكومة من سبع قواعد عسكرية رئيسية.

وكان ماركوس وقادة جيش زاباتيستا للتحرير الوطني قد عقدوا اجتماعا مع لجنة برلمانية لمناقشة مشروع القانون الذي سيعرض على البرلمان وهو أول اجتماع من نوعه بين زاباتيستا ولجنة السلام في البرلمان المكسيكي المعروفة باسم كوكوبا منذ انهيار المحادثات عام 1996. واقترحت اللجنة أن تجري زاباتيستا مزيدا من المحادثات بشأن المشروع مع لجنة برلمانية مؤلفة من عشرين عضوا من مجلسي الشيوخ والنواب بدلا من مخاطبة الكونغرس بمجلسيه. 

في غضون ذلك قال وزير الخارجية المكسيكي جورج كاستانيدا إن زاباتيستا قد تتحول إلى قوة سياسية بعد المصادقة على مشروع قرار يمنح السكان الأصليين حقوقا سياسية أوسع. وأضاف كاستانيدا أن الأنشطة الأخيرة التي قام بها المتمردون تعتبر بداية لانضمامهم إلى النظام السياسي في المكسيك. وأعرب الوزير المكسيكي عن قناعته بأن الكونغرس سيوافق على مشروع منح الهنود الحمر حقوقا سياسية تكون مرضية للمتمردين بعد أن لقي المشروع تأييدا شعبيا كبيرا.

يذكر أن المتمردين شنوا حملة عسكرية على القوات الحكومية منذ يناير/ كانون الثاني 1994 مطالبين بمنحهم حقوقا سياسية أسوة ببقية الشعب المكسيكي، لكن الحكومة كانت ترفض قبول شروط زاباتيستا وأدى ذلك إلى انهيار محادثات سلام عام 1996.

المصدر : وكالات