حذرت بكين اليوم واشنطن من مغبة بيع نظام دفاع جوي متطور لتايوان. وأعلن مدير مراقبة الأسلحة بالخارجية الصينية أن هذا النظام أيغيس هو الأخطر من بين سلسلة الأسلحة التي تسعى أميركا لبيعها لتايوان. في غضون ذلك تعهد الرئيس التايواني بتطبيع العلاقات مع الصين.

وأعرب المسؤول الصيني عن قلق بلاده البالغ، وقال إن نظام أيغيس ويعني الدرع باللغة اليونانية سيجعل تايوان تدور في فلك المجال الدفاعي الأميركي من الناحية التكنولوجية، مما يجعلها شبه حليفة لواشنطن على حد تعبيره.

ويأتي التحذير الصيني في وقت يتوقع فيه أن تتخذ واشنطن قرارا الشهر المقبل ببيع أو عدم بيع سلسلة من الأسلحة المتطورة للجزيرة. ومن المقرر أن تستجيب الولايات المتحدة في أبريل/نيسان المقبل لآخر الطلبيات العسكرية لتايوان، وتشمل أربع مدمرات مجهزة بنظام أيغيس.

ويذكر أن نظام أيغيس الدفاعي الجوي المتكامل ذو مدى متوسط، ومجهز برادار حديث يصل مداه إلى 450 كلم ويمكن أن يستهدف أكثر من 250 هدفا مختلفا. ويتلقى النظام معلوماته آليا من بواخر أو طائرات أو أقمار صناعية.

ويرى الخبراء أن المدمرات الأربع الراسية حاليا في عرض البحر، وعلى بعد 150 كيلومترا من البر الصيني، قد يكون بإمكانها أن تبطل وبفاعلية غارة جوية، أو مفعول صواريخ صينية.

وبالرغم من مرور نصف قرن من انسلاخ تايوان عن الصين، ما تزال بكين تعتبر تايبيه إقليما متمردا ينبغى أن يعود إلى البر الصيني مهما كان الثمن، وحتى بالقوة إن اقتضى الأمر.

في غضون ذلك تعهد الرئيس التايواني شين شوي بيان بتطبيع العلاقات مع الصين بالرغم من التوتر الناتج عن صفقات الأسلحة. وأضاف أن مسؤوليته كرئيس لتايوان تحتم عليه أن يسعى للسلام الدائم وتطبيع العلاقات مع الصين.

المصدر : الفرنسية