بوش يتحدث للصحفيين عن مشروعه لتخفيض الضرائب(أرشيف)

أظهر استطلاع للرأي العام أجري في الولايات المتحدة مؤخرا وأعلنت نتائجه اليوم الأربعاء أن الأميركيين اقتنعوا بموقف الرئيس جورج بوش من خفض الضرائب، إذ أعادوا ترتيب أولوياتهم بشأن القضايا التي يرغبون أن تواجهها الحكومة فجاءت قضية الضرائب في المرتبة الأولى لأول مرة منذ إعلان الرئيس جورج بوش ترشيح نفسه في الانتخابات، في حين تراجعت قضية التعليم إلى المرتبة الثانية.

وأظهر الاستطلاع أن 18% من أفراد عينة الاستطلاع ينظرون إلى مسألة الضرائب باعتبارها قضية أولى تسبق قضايا اجتماعية مهمة مثل التعليم والضمان الاجتماعي والتأمين الصحي لكبار السن.

وكان استطلاع مماثل أجري الشهر الماضي أظهر أن التعليم حل في المرتبة الأولى بين القضايا التي تؤرق المجتمع الأميركي.

وجاء التغير الأخير في اتجاهات الرأي العام عقب سلسلة جولات قام بها الرئيس جورج بوش في أنحاء مختلفة من الولايات المتحدة للترويج لمشروعه بشأن خفض الضرائب.

وأظهر الاستطلاع الأخير أن مقترحات بوش وصلت فعلا إلى مسامع العامة وقد تؤخذ بعين الاعتبار لدى أعضاء الكونغرس الذين يتأثرون في الغالب بآراء الناخبين في دوائرهم الانتخابية وباتجاهات الرأي العام بصورة عامة.

وأشار الاستطلاع الأخير إلى أن 57% من أفراد العينة البالغ عددهم ألف شخص يستحسنون مقترحات بوش التي تنص على تقسيم فائض الميزانية إلى ثلاثة أجزاء بحيث يستفاد من ثلث الفائض في خفض الضرائب ومن الثاني في تخفيض الديون العامة بينما يستخدم الثلث الثالث لأغراض أخرى. وعارض هذه المقترحات 36% من أفراد العينة.

وأظهر الاستطلاع المشار إليه أن 48% يعتقدون بإمكانية الحفاظ على الضمان الاجتماعي والتأمين الصحي لكبار السن وزيادة الإنفاق على مشاريع التعليم وفي الوقت نفسه تخفيض الضرائب بما يصل مجموعه إلى 1.6 تريليون دولار في السنوات العشر القادمة. لكن 43% أشاروا إلى اعتقادهم باستحالة تنفيذ المقترحات الثلاثة في وقت واحد.

والمثير للغرابة في نتيجة الاستطلاع أنها أشارت كذلك إلى أن أكثر من النصف لا يرون أن تخفيض الضرائب سيكون مفيدا لغالبية الشعب. حيث أعرب 56% عن اعتقادهم بأن مقترح بوش لخفض الضرائب لا يخدم إلا الأغنياء. وقال 24% من أفراد العينة إن الطبقة الوسطى يمكن أن تستفيد من الخفض المقترح فيما أشار 7% إلى أن الخفض سيكون مفيدا لجميع الفئات.

المصدر : رويترز