الرئيس الإيراني يبدأ زيارة رسمية إلى روسيا
آخر تحديث: 2001/3/12 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/12/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/3/12 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/12/18 هـ

الرئيس الإيراني يبدأ زيارة رسمية إلى روسيا

الرئيس محمد خاتمي

بدأ الرئيس الإيراني محمد خاتمي زيارة رسمية إلى روسيا الغرض منها تعزيز التعاون التجاري والفني بين البلدين. ويأمل البلدان أن تتمخض الزيارة عن مزايا استراتيجية ضد الغرب بالإضافة إلى المكاسب التجارية.

وتعتبر زيارة الرئيس خاتمي الأولى التي يقوم بها زعيم إيراني لموسكو منذ نحو أربعين عاما، وهي الأولى لخاتمي منذ توليه السلطة في مايو/ أيار 1997. ويتوقع مراقبون أن تركز الزيارة على احتياطات النفط لمنطقة آسيا الوسطى والأسلحة والطاقة النووية.

ويرافق الرئيس الإيراني في هذه الزيارة مسؤولون سياسيون واقتصاديون وعسكريون من بينهم وزير الخارجية كمال خرازي، ووزير الدفاع علي شمخاني، ووزير النفط بيجن زنغانه.

وقال الرئيس خاتمي للصحفيين قبيل مغادرته طهران إن الهدف من زيارته لموسكو هو التأكيد على إرساء السلام في المنطقة، وأضاف أنه سيتطرق مع المسؤولين الروس لكل الموضوعات التي تهم البلدين. ووصف خاتمي العلاقات الإيرانية الروسية بأنها "طيبة جدا وتتجه إلى مزيد من التقدم"، مشيرا إلى أن الوضع في القوقاز وبحر قزوين سيكون ضمن جدول المحادثات.

ومن المقرر أن يلتقي الرئيس الإيراني بعد ظهر اليوم الإثنين نظيره الروسي فلاديمير بوتين، ورئيس الوزراء ميخائيل كاسيانوف ورئيس مجلس النواب الروسي "الدوما" غينادي سيليزنيف. كما سيتوجه خاتمي يوم الأربعاء إلى سان بطرسبرغ ثاني المدن الروسية، ويختتم زيارته بمدينة كازان عاصمة تتارستان وهي إحدى جمهوريات الاتحاد السوفياتي السابق وغالبية سكانها من المسلمين.

وكانت إيران وروسيا قد أكدتا سابقا عزمهما على مواصلة التعاون العسكري، وذلك بعد ثلاثة أشهر من إعلان روسيا انتهاء سريان اتفاقية أبرمتها مع الولايات المتحدة عام 1995 تمنعها من بيع أسلحة تقليدية لإيران.

ومن جانبه وصف السفير الإيراني مهدي سفاري الزيارة بأنها "ذات طبيعة سياسية محضة"، مضيفا أن التعاون العسكري بين الدولتين لن يناقش كبند مستقل.

وتحدث مسؤولو صناعة أسلحة الدفاع الروسية عن عقود أسلحة جديدة مع إيران قد تصل قيمتها إلى سبعة مليارات دولار.

وكانت الدولتان أشارتا العام الماضي إلى فكرة التعاون في تطوير علاقاتهما لإحداث توازن مع النفوذ الغربي لا سيما الأميركي في المنطقة.

المصدر : وكالات