مظاهرة طلابية تندد بالرئيس واحد وتطالب باستقالته (أرشيف)
عاد الطلبة الإندونيسيون إلى شوارع جاكرتا للمطالبة باستقالة الرئيس  عبد الرحمن واحد، وتظاهر نحو ألف منهم للاحتجاج على زيادة مرتقبة في أسعار الوقود، ولتأييد دعوة لإضراب عام في البلاد من أجل إرغام واحد على الاستقالة.  

وتأتي هذه المظاهرة الطلابية لمساندة الإضراب العام المخطط له يوم غد الإثنين في إندونيسيا في إطار الحملة الرامية إلى عزل الرئيس واحد عن منصبه أو إرغامه على تقديم استقالته والتنحي عن السلطة.

وحمل المتظاهرون التابعون للمجلس التنفيذي الطلابي لافتات تحمل مطالبهم الثلاثة التي خرجوا من أجلها وهي استقالة الرئيس أو عزله، وغض النظر عن قرار زيادة أسعار المواد البترولية، وحل حزب غولكار الذي يتزعمه الرئيس السابق سوهارتو.

وتعهد منظمو التظاهرة بتنظيم مظاهرة أخرى في جاوا، وقالوا إن الآلاف سيشاركون غدا في تظاهرات ضد واحد، ومن المقرر بدء إضراب عام في إندونيسيا الإثنين للمطالبة باستقالة واحد من منصبه. وتشير التوقعات إلى أن أكثر من مائتي ألف طالب سيتظاهرون غدا حول القصر الرئاسي.

الرئيس واحد
ويواجه الرئيس واحد، وهو أول رئيس منتخب ديمقراطيا في إندونيسيا، موجةاحتجاجات شعبية وسياسية عارمة لإجباره على الاستقالة، ويقول معارضو واحد وتنظيمات طلابية إن الرئيس فشل في الحفاظ على الإصلاحات التي تحققت، والخروج بالبلاد من الأزمات السياسية والاقتصادية التي تمر بها. وتأتي هذه الاحتجاجات في وقت يواجه فيه واحد تحقيقا برلمانيا في قضايا فساد مالي.

وأعلنت الحكومة الإندونيسية مؤخرا أنها ستصدر الإثنين قرارا حول أسعار المشتقات البترولية تجاوبا مع طلب صندوق النقد الدولي الذي دعا جاكرتا لرفع الدعم عن الوقود.

يشار إلى أن زيادة أسعار المحروقات البترولية ساهمت في تحريك الشارع الإندونيسي وعجلت بانهيار حكومة الرئيس السابق سوهارتو عام 1998.

المصدر : وكالات