قرر الرئيس الأوغندي يوري موسوفيني ضم دولة رواندا المجاورة والحليفة السابقة له إلى قائمة الدول المعادية لأوغندا، وهو ما يمنع تلك الدولة من تمويل حملة المرشحين في الانتخابات الرئاسية المقررة غداً.

وقال موسوفيني إن قرار ضم رواندا إلى جانب السودان وجمهورية الكونغو الديمقراطية اللتين تخوضان حربا من الناحية الفعلية مع أوغندا اتخذ بعد الاشتباكات التي وقعت العام الماضي بين القوات الأوغندية والرواندية في مدينة كيسنجاني الكونغولية.

وأضاف موسوفيني في مؤتمر صحفي عقده عشية الانتخابات التي ستجرى غداً الاثنين "لقد وقع سوء تفاهم بيننا في كيسنجاني وتم احتواؤه ولكنه لم يحل". وقال "إذا حدث سوء تفاهم بيننا وبين دولة ما فستتعرض سيادتنا للخطر إذا ما تمكنت تلك الدولة من رعاية أشخاص داخل نظامنا السياسي". وكان موسوفيني يشير في هذا إلى مزاعم بتلقي منافسه الرئيسي في الانتخابات على منصب الرئاسة كيزا بيسيجي مساعدات من رواندا. ولم يقدم موسوفيني أي دليل على المساعدات التي اتهم رواندا بتقديمها للمعارضة.

وأعرب مسوؤل كبير في السفارة الرواندية بكمبالا عن "شعوره بالصدمة" بسبب إدراج اسم بلاده ضمن الدول المعادية قائلا "إن الحكومة الرواندية لم تبلغ بذلك رسميًا إلا أنها ستطلب تفسيرا من كمبالا". كما نفى القائم بالأعمال في السفارة تمويل رواندا لمعارضي موسوفيني في الانتخابات الحالية.

المصدر : وكالات