يوشيرو موري
أعلن اليوم السبت رئيس الوزراء الياباني يوشيرو موري لأعضاء حزبه أنه سيقدم استقالته أثناء الانتخابات المبكرة لرئاسة الحزب الليبرالي الديموقراطي. وقالت مصادر صحفية يابانية أن موري لم يحدد موعد جديدا لهذه الانتخابات. لكن الصحف تتوقع اجراءها وبالتالي استقالة رئيس الوزراء في أبريل/نيسان القادم.

وتعرض موري لضغوط شديدة لإعلان استقالته قبل موعد مؤتمر الحزب الديمقراطي الحاكم.

ويحرص نواب الحزب الحاكم على أن يستقيل موري قبل انتخابات مجلس الشيوخ في يوليو/تموز لتعزيز فرص مرشحي الحزب في الانتخابات.

في هذه الأثناء قالت تقارير صحفية إن قوات الشرطة اعتقلت كاتسوتوشي ماتسو الدبلوماسي البارز في وزارة الخارجية اليابانية لاتهامه بالتورط في اختلاس ما يوازي 3.51 ملايين دولار من المال العام.

وكانت الوزارة أقالت ماتسو في يناير/كانون الثاني عقب تردد الاتهام بشأنه والذي أضاف عبئا جديدا على حكومة موري بعد فضيحة اتهام عضوين بالحزب الحاكم بتلقي رشوة.

ورغم تلك التقارير قال كبير أمناء مجلس الوزراء ياسو فوكودا أمس إنه لا توجد خطة لأن يعلن رئيس الوزراء الياباني اعتزامه الاستقالة.

وكان رئيس الوزراء الياباني نجا الأسبوع الماضي من اقتراع مقدم من المعارضة بسحب الثقة من حكومته، وطالبت الأحزاب الأربعة المعارضة في مذكرتها الجديدة باستقالة حكومة موري بحجة أن "الرأي العام يرفضها" وأنها باتت "مصدرا للمشكلات والتشويش" وخصوصا على المستوى الاقتصادي.

من ناحية أخرى قال مسؤولون يابانيون إن عدد المشردين في العاصمة طوكيو تضاعف تقريبا في الأعوام الخمسة المنصرمة ليصل إلى نحو 5700 مشرد، وعزوا ذلك بشكل أساسي إلى الركود الاقتصادي المستمر منذ فترة طويلة في اليابان.

وأضاف مراقبون أن مسؤولين جابوا شوارع طوكيو لإجراء الدراسة حيث وجهوا أسئلة لنحو ألف مشرد للحصول على صورة أوضح لهذه الفئة التي لم يكن لها وجود ملحوظ من قبل في ثاني أغنى دولة في العالم. ويعيش نحو 60% من المشردين في طوكيو داخل المتنزهات.

المصدر : وكالات