معارك في جنوب صربيا رغم إشارات التهدئة
آخر تحديث: 2001/3/10 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/12/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/3/10 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/12/15 هـ

معارك في جنوب صربيا رغم إشارات التهدئة

جندي صربي في المنطقة العازلة
نشب قتال جديد في بريشيفيو قرب الحدود مع كوسوفو في منطقة شهدت قتالا أمس بين قوات الشرطة والمقاتلين الألبان. وقد وقعت الاشتباكات رغم إعلان الحكومة اليوغسلافية أنها بصدد توقيع اتفاق لوقف إطلاق النار مع المقاتلين الألبان.

وسمعت عدة أصوات انفجارات في المنطقة صباح اليوم منبعثة من قرية لوكان التي كانت مسرحا لاشتباكات وقعت في ساعة متأخرة من مساء الأمس، وأسفرت عن مصرع شرطي صربي وجرح ستة أشخاص آخرين.

ونقلت وكالة الأنباء الصربية (بيتا) عن مصادر قريبة من الشرطة قولها إن المقاتلين الألبان استأنفوا هجماتهم ضد مواقع للشرطة في المنطقة مستخدمين قنابل الهاون والأسلحة الخفيفة.

في هذه الأثناء أكدت الولايات المتحدة أن قوات الناتو لا تعتزم توسيع دورها في منطقة البلقان سواء عن طريق إقامة منطقة عازلة أخرى أو تسيير دوريات جديدة.

وندد المتحدث باسم الخارجية الأميركية ريتشارد باوتشر باستمرار هجمات المسلحين الألبان، وأشار إلى أن قوات حفظ السلام في كوسوفو (كيفور) التي يقودها الحلف سوف تتخذ إجراءات صارمة على حدود الإقليم بالتنسيق مع الحكومة المقدونية بشأن أنشطة المسلحين.

ومن جانبه شكك رئيس الوزراء الصربي زوران دينديتش في جدوى الحل السياسي الحالي بشأن المنطقة العازلة، وطالب باتخاذ إجراءات أمنية أكبر لحماية كل من الصرب والسكان الألبان.

وأبلغ وزير شؤون الأقليات العرقية الصربي راسم ليجاجك إذاعة محلية في بلغراد أنه ونائب رئيس الوزراء نيبوجسا كوفش سيوقعان اتفاقية مع مسؤولي حلف الأطلسي في وقت لاحق تسمح للقوات الصربية بالانتشار في المنطقة العازلة باتجاه مقدونيا.

وأشار ليجاجك إلى أن المسلحين الألبان الذين يشنون حرب عصابات ضد القوات الصربية في المنطقة العازلة سيوقعون على الاتفاق أيضا، ولكن من غير المتوقع أن تكون هناك اتصالات مباشرة بينهم وبين المسؤولين الصرب.

ولم يصدر تأكيد فوري من الجانب الألباني، ولكن مصادر من المقاتلين الألبان قالت إن قائد قوات حفظ السلام الجنرال كارلو كابيجوسو التقى أمس الجمعة قائد مجموعة المسلحين الألبان المتمركزة في وادي بريشيفيو شمال كوسوفو.

ويسعى المقاتلون الألبان الذين يطلقون على أنفسهم (جيش تحرير بريشيفيو) لضم ثلاث مدن في الوادي ذي الأغلبية الألبانية إلى إقليم كوسوفو.

المصدر : رويترز