قتلى وجرحى في اشتباكات عرقية في ماليزيا
آخر تحديث: 2001/3/10 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/12/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/3/10 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/12/16 هـ

قتلى وجرحى في اشتباكات عرقية في ماليزيا

اشتباكات في ماليزيا (أرشيف)

أعلنت الشرطة الماليزية أن عدد ضحايا الاشتباكات العرقية بين المسلمين والأقلية الهندية ارتفع إلى ثلاثة قتلى و14 جريحا منذ اندلاعها الأسبوع الماضي أثناء مرور جنازة للهنود بالقرب من حفل عرس للمسلمين.

وكانت الاشتباكات بدأت عندما اعتدى مخمور هندي مشارك في موكب جنائزي على حفل عرس للمسلمين في إحدى ضواحي كوالالمبور. وبينما قالت الشرطة إنها اعتقلت 35 فردا من المشاركين في أعمال العنف غالبيتهم العظمى من المسلمين، اشتكى سكان محليون من الأقلية الهندية من أن الشرطة لم تفعل ما فيه الكفاية لإيقاف الاضطرابات.

ونقلت وكالات الأنباء الغربية عن أفراد من الأقلية الهندية أن آخر الضحايا كان قتيلا منهم سقط بعد ظهر اليوم السبت، وأن خمسة من الجرحى كانت إصاباتهم في الرأس. وقالت شاهدة عيان إن أعداد القتلى والجرحى أكبر من الرقم الذي أعلنته الشرطة، وإن معظمهم من الهنود.

وفي هذه الأثناء حث نائب رئيس الوزراء الماليزي أحمد عبد الله بدوي المواطنين على عدم الاستماع للإشاعات القائلة بأن الاضطرابات العرقية متصاعدة، ووصف ما حدث بأنه مجرد نزاعات فردية تصادف أن يكون المشاركون فيها من عرقيتين ودينين مختلفين ليس إلا. وقالت الشرطة من جانبها إنها لا ترى حاجة لحظر التجول في أماكن الاضطراب، لكنها نصحت الأفراد بعدم السير في تجمعات كبيرة.

الشرطة تصطحب نور للمحكمة بعد اعتقاله

تمديد اعتقال معارض
على صعيد آخر مددت السلطات الماليزية اعتقال المعارض عزام محمد نور لمدة أربعة أيام أخرى، ليتسنى للشرطة التحقيق فيما نسب إليه من تهديد بتنظيم مظاهرات للإطاحة برئيس الوزراء مهاتير محمد.

وكانت السلطات الماليزية قد اعتقلت نور الاثنين الماضي، وهو زعيم القطاع الشبابي في حزب العدالة الوطني المعارض، الذي يقود الحملة الداعية إلى الإفراج عن نائب الرئيس الماليزي السابق، والمسجون حاليا، أنور إبراهيم.

ونفى عزام بشدة ما نسب إليه، وقال إنه لم يذكر سوى خطط لتنظيم احتجاجات سلمية لتسليط الضوء على سوء استغلال السلطة. ووصف رئيس الحزب الديمقراطي المعارض ليم كيت سيانغ في بيان له تمديد اعتقال نور بأنه أمر "مشين ووحشي" لتجاوزه مفاهيم العدل والعدالة في كل الدول.

وكان عزام وغيره من قادة الشباب في الأحزاب الأخرى قد بدؤوا حملة الأسبوع الماضي لعكس ما وصفوه بسوء استغلال الحكومة للأموال العامة.

المصدر : أسوشيتد برس