مدير مكتب التحقيقات الفدرالي لويس فريه
أعلن مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي "إف. بي. آي" أنه اعتقل سبعة أشخاص مشتبه في انتمائهم لحركة مجاهدي "خلق" أكبر تنظيمات المعارضة الإيرانية المسلحة, في لوس أنجلوس بولاية كاليفورنيا.

وقال نائب مدير مكتب التحقيقات الفدرالي جيمس ديسارنو أثناء مؤتمر صحفي إن الأشخاص السبعة الذين يشتبه في أنهم أعضاء في حركة مجاهدي خلق اعتقلوا الثلاثاء في أعقاب تحقيق استمر ثلاث سنوات، إلا أن المسؤول لم يوضح جنسية المعتقلين.

وأضاف ديسارنو أن الأشخاص السبعة كانوا يجمعون تبرعات من القادمين إلى مطار لوس أنجلوس الدولي تصل إلى عشرة آلاف دولار يوميا بدعوى إنفاقها في تقديم معونات إنسانية لإيران. وجرى اعتقال المشتبه بهم عندما كانوا في انتظار سياح قادمين إلى مطار لوس أنجلوس.

وأكد ديسارنو أن المشتبه بهم ألحوا على أفراد من الجالية الإيرانية في لوس أنجلوس للمساهمة معهم, مشيرا إلى أنه تم تحويل مليون دولار إلى حسابات مختلفة في تركيا و400 ألف دولار إلى الإمارات.

وقال المسؤول الأمني إن "تحقيقنا كشف أن الأموال استخدمت لدعم أعمال إرهابية بخاصة شراء أسلحة مثل قنابل يدوية وقاذفات مضادة للدروع من طراز "آر بي جي الروسية الصنع".

وكان تحقيقا قد بدأ في يونيو/حزيران 1997 عندما اتصلت الشرطة الجنائية الألمانية بمكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي بشأن قضية تبييض أموال اتهمت فيها حركة مجاهدي خلق التي يقيم عدد من أعضائها في لوس أنجلوس.

وتعتبر أجهزة الاستخبارات الأميركية حركة مجاهدي خلق تنظيما إرهابيا. وأدرج اسم هذا التنظيم على لائحة المنظمات الإرهابية المحظورة في الولايات المتحدة التي تنشرها وزارة الخارجية الأميركية.

يشار إلى أن حركة مجاهدي خلق تتخذ من الأراضي العراقية قاعدة لشن هجمات داخل إيران، كما أن لها قواعد بالقرب من الحدود الإيرانية مجهزة بدبابات ومدافع ثقيلة وطائرات هليكوبتر حربية.

المصدر : وكالات