موري يلقي كلمة أمام
 لجنة الميزانية في مجلس النواب

قال رئيس الوزراء الياباني يوشيرو موري الذي يواجه ضغوطا مكثفة لحمله على الاستقالة إنه يفكر جديا في ترتيب أولوياته السياسية، غير أنه سيواصل الصمود والمواجهة واصفا منصبه بأنه تكليف سماوي.

وقال موري أمام لجنة الميزانية في مجلس النواب "أرغب في أن أتخذ قرارا حكيما بشأن ما يتعين علي أن أفعله". وأضاف "إنه ليس بمقدوري أن أطلب من أحد أن يأخذ مكاني"، ومضى قائلا "إنه تكليف من السماء لي كي أبذل جهدا مستمرا".

وأخذت شعبية موري في التراجع بعد أشهر من الفضائح، في الوقت الذي كثف فيه أعضاء الائتلاف الحاكم من مطالبهم إياه بالاستقالة لتجنب وقوع كارثة في انتخابات مجلس الشيوخ المقرر إجراؤها في يوليو/تموز المقبل.

كما تبحث أحزاب المعارضة الوقت المناسب الذي يمكن فيه أن تتقدم باقتراح لسحب الثقة عن موري، مما قد يتسبب في تصدعات في الائتلاف الحاكم ويزيد من حدة الضغوط عليه حتى يستسلم.

ويقول مراقبون إن تراجع شعبية رئيس الوزراء الياباني وفضيحة الرشوة الواسعة النطاق التي لصقت بأحد أعضاء حزبه البارزين قد تدفع المعارضة إلى التعجيل بتقديم اقتراحها غدا الجمعة.

وكان عضو الحزب الديمقراطي الليبرالي البارز وأحد الأربعة الذين اختاروا موري لرئاسة الحكومة في أبريل/ نيسان الماضي ماساكوني موراكامي قد اضطر للانسحاب من البرلمان بعد أن ارتبط اسمه بفضيحة مالية تتعلق بتلقيه رشوة، وتم استجوابه من قبل النيابة العامة ومن المتوقع أن يقبض عليه في وقت لاحق اليوم.

يذكر أن يوشيرو موري نجا بأعجوبة من تصويت بسحب الثقة أواخر العام الماضي عندما هدد جناح من حزبه بالانضمام للمعارضة، ويرى مراقبون أن تصويت سحب الثقة –إذا تم- سيكون ضربة أخرى لموري الذي تراجعت شعبيته. وبالرغم من عدم حصول المعارضة على الأصوات الكافية لسحب الثقة، فإنها قد تعتمد على أصوات بعض أعضاء حزبه الذين يطالبونه بالاستقالة.

المصدر : رويترز