قمة أفريقية في ليبيا لبحث مشروع الاتحاد الأفريقي
آخر تحديث: 2001/3/1 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/12/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/3/1 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/12/7 هـ

قمة أفريقية في ليبيا لبحث مشروع الاتحاد الأفريقي

بعض زعماء الدول الأفريقية (أرشيف)
تبدأ في سرت بالجماهيرية الليبية أعمال القمة الاستثنائية لرؤساء الدول الأعضاء في منظمة الوحدة الأفريقية التي دعا لعقدها الزعيم الليبي معمر القذافي لبحث الإسراع في قيام الاتحاد الأفريقي.
 
ومن المتوقع مشاركة نحو أربعين دولة في القمة منها جنوب أفريقيا وبوركينا فاسو وأفريقيا الوسطى وساحل العاج والغابون وغانا وليبيريا ومالي وموزمبيق وناميبيا والسنغال وتوغو. ومن المنتظر وصول الرئيسين الجزائري والتونسي اليوم الخميس، في حين يتغيب الرئيس المصري عنها.

وتناقش القمة التي أطلق عليها "سرت 2" على مدى يومين الرغبة الليبية في الإسراع في إعلان الاتحاد، وقد سبقها اجتماع لوزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة الوحدة الأفريقية ناقش الظروف المالية الصعبة التي تتعرض لها المنظمة، كما بحث الاجتماع مشروع البرلمان الأفريقي المرتقب إنشاؤه مع إنشاء الاتحاد. وظهر خلاف بين المجتمعين حول نسبة المشاركة بين الدول في هذا البرلمان، فالبعض رأى أن يكون التمثيل متساويا في حين رأى البعض الآخر أن تقاس نسبة التمثيل حسب عدد السكان في كل دولة.

يشار إلى أن 44 دولة وقعت على إعلان قيام الاتحاد الأفريقي في سرت عشية القمة بينها 21 دولة صادقت فعلا عليه حسب تصريحات الأمين العام لمنظمة الوحدة الأفريقية سالم أحمد سالم. ومن الدول التي صادقت عليه غامبيا وجمهورية أفريقيا الوسطى وتشاد وغينيا الاستوائية وإثيوبيا وليسوتو ومدغشقر وملاوي ومالي والنيجر والرأس الأخضر. ومن المفترض أن تصادق عليه على الأقل 36 دولة حتى يصبح الاتحاد الأفريقي كيانا فعليا يحل محل المنظمة الأفريقية.

وكان العقيد القذافي قد أقام تظاهرة سياسية كبرى لحشد التأييد الأفريقي لهذا المشروع الذي أعلنه في احتفالات ضخمة أقيمت في سرت عام 1999، كما توجه في يوليو/تموز من العام الماضي إلى لومي لحضور القمة الأفريقية السادسة والثلاثين على رأس موكب كبير يتكون من مائتي سيارة عبر النيجر وبوركينا فاسو وغانا.

وواجه مشروع القذافي بعض العوائق تمثلت في تحفظات بعض الدول المهمة عليه مثل نيجيريا وجنوب أفريقيا والجزائر ومصر وبعض الدول الأخرى التي لا تريد التخلي عن سيادتها الوطنية لصالح الاتحاد الأفريقي.

المصدر : الفرنسية