الرئيس السنغالي
أعلنت الحكومة السنغالية في بيان لها أن انتخابات برلمانية مبكرة ستجرى في السادس من مايو/ أيار المقبل، تنفيذا لوعد قطعه الرئيس عبد الله واد خلال حملته الانتخابية التي قادته إلى الحكم العام الماضي.

ووصل الرئيس واد إلى كرسي الرئاسة كأول مرشح معارض يفوز على عبده ضيوف رئيس الدولة آنذاك ومرشح الحزب الاشتراكي الذي حكم السنغال أربعين عاما.

وأعلن الرئيس السنغالي أنه كان ينوي فض البرلمان في الخامس من الشهر المقبل، إلا أنه وجد أن ذلك يعني أنه سيقود البلاد عدة أشهر دون رقابة برلمانية وهو أمر يرفضه شخصيا، لذلك آثر حل البرلمان قبل إجراء الانتخابات بوقت قصير.

وكانت آخر انتخابات برلمانية عامة أجريت عام 1998، ومن المفترض أن تستمر دورة البرلمان لخمس سنوات، إلا أن قرار الحكومة السنغالية ينهي هذه الدورة قبل موعدها المفترض بنحو عامين.

وصوت السنغاليون في السابع من الشهر الحالي على دستور جديد تخول بعض مواده للرئيس السنغالي حل البرلمان قبل انتهاء دورته المقررة، وجرت عملية الاستفتاء في أجواء هادئة وشارك فيها ستون بالمائة من الناخبين البالغ عددهم نحو 2.5 مليون ناخب. وكان الرئيس واد قد عبر في وقت سابق عن عدم رضاه عن الدستور السابق الذي يعطيه كل السلطات.

ودعمت الأحزاب الرئيسية في السنغال الدستور الجديد الذي تضمنت مواده الجديدة نقل بعض صلاحيات الرئيس إلى رئيس الوزراء، وتقليص ولاية الرئيس من سبع إلى خمس سنوات قابلة للتجديد مرة واحدة. كما أيدت المعارضة تعديلات برلمانية تشمل إلغاء مجلس الشيوخ وبعض الإجراءات الخاصة بالمساواة بين الجنسين.

المصدر : وكالات