أقارب ضحايا لوكربي يطالبون بإبقاء العقوبات على ليبيا
آخر تحديث: 2001/2/9 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/11/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/2/9 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/11/17 هـ

أقارب ضحايا لوكربي يطالبون بإبقاء العقوبات على ليبيا

قريبة أحد ضحايا لوكربي تحمل صورته
طالب أقارب الأميركيين الذين قتلوا في حادث تفجير طائرة بانام الأميركية عام 1988 فوق لوكربي إدارة الرئيس جورج بوش بإبقاء العقوبات المفروضة على ليبيا، والسعي لمقاضاة الزعيم الليبي معمر القذافي. وقالوا إن عبد الباسط المقرحي الليبي المدان في قضية لوكربي لم يكن ليضع القنبلة في الطائرة ما لم يتلق أوامر من رؤسائه.

وقد زار نحو خمسين من أقارب الضحايا وزارتي الخارجية والعدل في واشنطن، لسماع خطط حكومة الرئيس جورج بوش في التعامل مع ليبيا بعد صدور الحكم في قضية لوكربي.

وعقب اجتماعهم مع وزير الخارجية كولن باول قال أهالي الضحايا إن كلمات باول كانت جيدة، إلا أنهم سيؤجلون الحكم على أفعال الحكومة الأميركية إلى حين انتهاء محكمة كامب زايست من النظر في الاستئناف الذي قدمه المقرحي. موضحين أنهم يفضلون رؤية الأفعال لا الأقوال.

وذكر بعضهم أن جميع الأشخاص الذين شاركوا في الاجتماع مع باول طالبوا بمزيد من المحاكمات على أساس أن المقرحي لم يكن ليضع القنبلة دون أوامر من رؤسائه، وخصوصا الزعيم الليبي معمر القذافي. ولم يستبعد الكثير منهم إجراء مزيد من المحاكمات، حتى وإن أقرت ليبيا بمسؤوليتها عن حادث التفجير.

واتفقت وزارة الخارجية الأميركية وأقارب الضحايا على طلب واشنطن من طرابلس أن تعترف بالمسؤولية عن التفجير، وتدفع التعويضات. وقد رحب أقارب الضحايا بالتزام الولايات المتحدة بالإبقاء على العقوبات التي فرضتها من جانب واحد، وعدم رفع عقوبات الأمم المتحدة المعلقة بصورة مؤقتة حتى تذعن ليبيا.

وقد طالب بعض أقارب الضحايا بتشديد العقوبات على ليبيا بفرض حظر بحري، أو إعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة المعلقة في حال استمرت ليبيا في نفي مسؤوليتها عن تفجير الطائرة.

ويقول دبلوماسيون إنه من غير الممكن إعادة فرض العقوبات لأنها قد تتطلب تصويتا جديدا بمجلس الأمن. لكن الولايات المتحدة يمكنها استخدام الفيتو (حق النقض) لمنع أية محاولة لرفع العقوبات عن ليبيا بصورة دائمة.

يذكر أن محكمة كامب زايست في هولندا كانت قد أدانت الليبي عبد الباسط المقرحي في قضية تفجير لوكربي التي راح ضحيتها 270 شخصا في 31 يناير/كانون الثاني الماضي، وبرأت مواطنه الأمين فحيمة الذي عاد إلى طرابلس في اليوم الذي أعقب صدور الحكم.

عبد الباسط المقرحي
من ناحية أخرى نفت إدارة السجون الأسكتلندية ما تردد عن إضراب عبد الباسط المقرحي عن الطعام في سجنه بكامب زايست حيث جرت محاكمته. وقال متحدث باسم الإدارة إن المقرحي لم يضرب عن الطعام، وإنه ربما يكون قد فاتته وجبة الأربعاء، وأوضح أن هناك فارقا كبيرا بين رفض وجبة أو اثنتين وبين الاضراب عن الطعام.

وكان محام في فريق الدفاع عن الليبي المدان في حادث لوكربي قال إن عبد الباسط المقرحي بدأ إضرابا عن الطعام بسبب ما يعانيه من إحباط. وأوضح ستيفن ميتشل أن فريق الدفاع وأطباء سعوا لثنيه عن ذلك، وإقناعه بأن الطريق الصحيح هو استئناف الحكم الصادر بحقه.

ويحتجز المقرحي في معسكر كامب زايست الهولندي حيث أدين في 31 يناير/كانون الثاني الماضي في قضية تفجير طائرة خطوط بانام الأميركية فوق بلدة لوكربي الأسكتلندية عام 1988 ومصرع ركابها المائتين والسبعين.      

وسيبقى المقرحي في السجن حيث يحتجز منذ تسليمه في أبريل/نيسان 1999 حتى تستنفد جميع الإجراءات القانونية. وأعلنت متحدثة باسم القضاء الأسكتلندي أن المقرحي قدم طلبا لاستئناف الحكم الصادر بحقه في مكتب القضاء في أدنبره.

المصدر : وكالات