الناشطون الإسلاميون يرمون الحجارة على الشرطة أثناء الإضراب

وصفت المعارضة البنغالية الإضراب العام الجديد الذي تشهده البلاد اليوم على أنه إشارة لتنامي السخط الشعبي على السلطة. وقد دعا تحالف أحزاب المعارضة الأربعة التي تترأسها خالدة ضياء إلى الإضراب احتجاجا على مقتل تسعة ناشطين من تحالف أويكيو جوتي الإسلامي برصاص الشرطة يوم الثلاثاء الماضي.

ودعا المحتجون المحكمة البنغالية العليا إلى إسقاط حكم يوقف العمل بتطبيق عقوبة الزنا، وهو ما فجر اضطرابات عنيفة في البلاد، كما يحاول هؤلاء ممارسة ضغوط على الحكومة لإطلاق سراح زعماء التحالف الإسلامي المعارض اعتقلتهم الشرطة بحجة التحريض على تلك الاضطربات.

وكانت الشرطة قد اعتقلت الزعيم الإسلامي في جماعة أويكيو جوتي الإسلامية مولانا فضل الحق أميني و12 قياديا إسلاميا من أتباعه.

وقد عم الإضراب ميناء تشيتاغونغ وتوقفت وسائط النقل في الطرقات. ومن المتوقع أن تبقى سوق تشيتاغونغ للأوراق المالية مغلقة بسبب الإضراب. وفي محاولة لقمع التظاهرات انتشر رجال شرطة مكافحة الشغب في الشوارع الرئيسية في المدينة.

وقال مسؤولون في السكك الحديد إن المتظاهرين عرقلوا خدمات القطارات من داكا إلى ميناء تشيتاغونغ وإلى بلدة سيلهيت في شمال شرق البلاد.

ووصف وزير الداخلية محمد نسيم هذه الاضطرابات على أنها مؤامرة تحيكها قوى شريرة من أجل الاستحواذ على السلطة بواسطة طرق غير ديمقراطية وغير دستورية.

 

 الشرطة تعتقل أحد الطلبة

يشار إلى أن تحالف جوتي المعارض قاد تظاهرات اجتاحت البلاد منذ السبت الماضي للمطالبة بإسقاط حكم المحكمة العليا، وحكم آخر يبطل فتاوى تمنع اختلاط النساء في العمل مع الرجال, كما طالبوا بوقف أنشطة المنظمات غير الحكومية التي تمول أنشطتها من معونات أجنبية. 

وقد شكل الائتلاف العام الماضي في محاولة لإجبار رئيسة الوزراء الشيخة حسينة على الاستقالة، وإجراء انتخابات برلمانية مبكرة. ورفضت حسينة الاستقالة قبل أن تنهي فترة ولايتها, واتهمت منافسيها بأنهم يسلكون طريقا مختصرا للوصول إلى السلطة. ومن المتوقع أن تجرى الانتخابات في الثالث عشر من يوليو/تموز هذا العام.

المصدر : وكالات