أعلنت الشرطة الفيتنامية أنها استعادت السيطرة على مناطق الاضطرابات في محافظات المرتفعات الوسطى المشهورة بزراعة البن، بعد أيام من المظاهرات والاشتباكات الناجمة عن النزاع على الأراضي الزراعية.

وأكد عدد من التجار والمتعاملين في تسويق البن أن تدفق هذه السلعة عاد إلى طبيعته، لكن التصدير يعاني من البطء بسبب عدم وضوح اتجاه الأسعار منذ تفجر الاضطرابات.

وكانت الاضطرابات اندلعت السبت الماضي بسبب نزاع على الأراضي بين الأقلية التي تسكن التلال وأغلبية السكان الفيتناميين الذين يتهمهم سكان التلال بالتعدي على أراضيهم.

وقال الأهالي إن اشتباكات وقعت في إقليم داكلاك حيث شارك نحو أربعة آلاف من سكان التلال في مظاهرات واحتجاجات استمرت عدة أيام.

وقال متحدث باسم الشرطة الفيتنامية إن الهدوء عاد إلى مناطق الاضطرابات غير أن المتحدث اعترف باستمرار النزاع على الأراضي في عدد من القرى. وكانت الشرطة أغلقت طريقا رئيسيا بين داكلاك ومحافظة غيا لاي المجاورة لمدة ساعتين الإثنين الماضي، كما قطعت خطوط الاتصالات الهاتفية. وقال المتحدث باسم الشرطة إن كل شيء عاد إلى طبيعته الآن.

لكن المتحدث قال إن الشرطة وضعت نقاط تفتيش على كل الطرق المؤدية إلى داكلاك ونصحت المسافرين وبالذات الأجانب بأخذ حذرهم لأن الوضع في المنطقة مازال غير آمن تماما. ولم تمنع الشرطة أحدا من التوجه إلى مناطق الاضطرابات وفقا للمتحدث.

وتزامنت الاضطرابات مع حلول الذكرى الحادية والسبعين لتأسيس الحزب الشيوعي الفيتنامي الذي قاتل عدد كبير من سكان التلال ضده أثناء الحرب الفيتنامية التي انتهت عام 1975.

المصدر : رويترز