جوليانو أماتو
اكتشفت الشرطة الإيطالية قنبلة كانت معدة للانفجار خارج منزل زعيم الحزب الشيوعي الإيطالي أوليفيرو ديليبيرتو وأمكن إبطال مفعولها. ويأتي الحادث بعد وقت قريب من اكتشاف قنبلة كانت موضوعة قرب مقر رئيس الحكومة جوليانو أماتو.

واكتشفت القنبلة عند الاشتباه بطرد كان موضوعا على بعد مئات الأمتار من بيت الزعيم الشيوعي، يحتوي على زجاجات وأسلاك وأوراق .

وقال منسق الحزب ماركو ريزو إن وضع القنبلة يشكل استفزازا واضحا، ويعقب سلسلة طويلة من التخويف الذي تعرض له الحزب. وأضاف أن طريقة وضع القنبلة ومكانها والأسلوب الذي صنعت فيه وتوقيتها يجعل من ذلك كله وسيلة لإرهاب سكرتير الحزب.

وكان ديليبيرتو وزيرا للعدل سابقا، ويدعم حزبه حكومة يسار الوسط التي يرأسها رئيس الوزراء جوليانو أماتو وتمثل بوزيرين.

وكان خبراء إبطال المتفجرات في الشرطة الإيطالية قد تمكنوا من تفجير قنبلة كانت موضوعة قريبا من مكتب رئيس الوزراء الإيطالي جوليانو أماتو في وقت سابق من يوم أمس. وهذه القنبلة هي واحدة من سلسلة من التهديدات التي واجهت الأمن في إيطاليا الشهرين الماضيين.

ويقع الحادث قبل الانتخابات العامة المقرر إجراؤها في إيطاليا، وبعد أسابيع من المخاوف التي أعرب عنها العديد من السياسيين من موجة جديدة من العنف المسلح، الذي يمارسه اليمين واليسار في البلاد، وعانت منه الأمرين في السبعينات والثمانينات.

وكانت الشرطة قد أبطلت مفعول قنبلة وضعت على سطح كاتدرائية ميلانو في ديسمبر/كانون الأول الماضي، مما أثار مخاوف من بداية موجة تفجيرات تسبق الانتخابات. وبعد أربعة أيام انفجرت قنبلة في مكاتب صحيفة الحزب الشيوعي، وتسببت في جرح متطرف يميني يشتبه في قيامه بحملها.

ووصف رئيس الوزراء أماتو الهجوم بأنه "ضد الديمقراطية ومبادئ الحرية".

وكانت السفارة الأميركية في روما قد أغلقت لمدة ثلاثة أيام الشهر الماضي، خوفا من هجوم إرهابي محتمل، ولا زالت تخضع إلى الآن لمراقبة أمنية مشددة.

المصدر : وكالات