بيل كلينتون
تعهد الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون بإعادة جميع الهدايا التي سجلت خطأ على أنها هدايا شخصية وهي في واقع الأمر من مقتنيات البيت الأبيض. 

وأصدر مكتب كلينتون بيانا ردا على تقرير نشرته صحيفة واشنطن بوست أمس جاء فيه أن من بين الهدايا التي احتفظ بها الرئيس الأميركي السابق وزوجه هيلاري كلينتون لدى مغادرتهما البيت الأبيض، قطع أثاث قدرت قيمتها بنحو 28 ألف دولار كانت من بين المقتنيات الدائمة لمقر الرئاسة الأميركية، في حين اعتبرتها عائلة كلينتون هدايا شخصية. 

وقال مكتب كلينتون إن الهدايا التي أخذت كانت بموافقة مكتب المشرف العام على مقر الرئاسة الأميركية.

وجاء في البيان أن "كل قطعة قبلتها أسرة كلينتون أقرها مكتب هدايا البيت الأبيض على اعتبار أنها هدايا للأسرة، وراجعها مكتب المشرف العام مقارنة بالقائمة الرسمية لممتلكات البيت الأبيض لضمان التعامل مع كل هدية بالطريقة الصحيحة". وشدد على أن أي خطأ في القائمة سيصحح على وجه السرعة.

وتابع البيان "إذا قال البيت الأبيض الآن إنه حدث خطأ في القائمة قبل سبع سنوات، فإن أي قطعة تكون محل بحث ستعاد إليه".

يذكر أن كلينتون شغل مقر البيت الأبيض فترتين رئاسيتين من عام 1992 وحتى عام 2000.

ونشرت صحيفة واشنطن بوست تقريرها أمس بعد أن أعلنت أسرة كلينتون يوم الجمعة الماضي أنها ستدفع 86 ألف دولار مقابل هدايا تلقتها عام 2000، وهو نصف القيمة الحقيقية للهدايا التي احتفظت بها الأسرة وهي تغادر البيت الأبيض وقدرت قيمتها بنحو 190 ألف دولار.

والقضية تدور في واقع الأمر بشأن قطع الأثاث الأخيرة حول ما إذا كانت تلك الهدايا مقدمة لأسرة كلينتون أو للبيت الأبيض.

وقالت شركتان لصناعة الأثاث احتفظ كلينتون بقطع من إنتاجها للصحيفة إن ما قدمتاه جاء في إطار عملية واسعة النطاق لتجديد ديكورات البيت الأبيض بتكلفة 396 ألف دولار، وإنها لم تكن مقدمة لأسرة كلينتون.

وقال ستيف ميتمان الذي قدمت شركته في نيويورك أريكتين ومقعدا ومسندا للقدم قيمتها 19 ألف دولار احتفظ بها كلينتون وهو يغادر البيت الأبيض، إن الشركة تبرعت بهذا الأثاث للبيت الأبيض وليس لشخص بعينه.

كما نقلت الصحيفة عن جوي فيكس التي رأس زوجها الراحل شركة فيكس ريد قولها إنها كانت تعتقد أن مائدة الإفطار ومقاعد البامبو التي قدمتها الشركة ستظل من ممتلكات الحكومة، وأضافت أنها دهشت لاحتفاظ أسرة كلينتون بتلك المقتنيات.

المصدر : رويترز