الشرطة تطلق الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين
فشلت مباحثات السلام بين حكومة الإكوادر والسكان الهنود في التوصل إلى حل لإنهاء الاحتجاجات الكبيرة ضد السياسات الاقتصادية في البلاد. في حين تواصلت المظاهرات خارج العاصمة كيوتو وأدت المواجهات بين المتظاهرين ورجال الشرطة والأمن إلى مقتل ثلاثة أشخاص.

وفور الإعلان عن وقوع القتلى قرر الهنود تعليق المفاوضات مع السلطة حسب إعلان رئيس اتحاد الهنود في الإكوادور. ويطالب الهنود حكومة الرئيس غوستافو نوبوا بإلغاء الزيادات التي فرضتها الحكومة على الوقود بنسبة 100% و75% على أسعار المواصلات.

وأعلن الصليب الأحمر الإكوادوري أن المواجهات حدثت إثر قيام كتيبة من الجيش بإجلاء 700 هندي كانوا يقطعون المرور على جسر في بورتونابو الواقعة جنوب شرق كيوتو.

وكان ستة آلاف هندي غاضب على قرارات زيادة أسعار الوقود قد توجهوا للاحتجاج في العاصمة. في حين قام آخرون بإغلاق المعابر والجسور والطرق الرئيسية. كما اعتصم معظم المتظاهرين في جامعة ساليسيان بوليتكنيك, وأعلن 41 منهم إضرابا عن الطعام لمطالبة الرئيس نوبوا بإلغاء الزيادات الكبيرة على التعرفة العامة التي تم إقرارها في الأول من يناير/ كانون الثاني الماضي، واحتجاجا على قرار إعلان حالة الطوارئ يوم الجمعة الماضي.

اعتصام الطلبة الإكوادوريين

وكانت مباحثات السلام بين الحكومة والهنود قد وصلت إلى طريق مسدود الجمعة الماضية. ومن المتوقع أن تستأنف في وقت لاحق اليوم، وسيترأسها نائب الرئيس بيدرو بنتو. يذكر أن احتجاجات مماثلة أطاحت العام الماضي بالرئيس جميل معوض.

وقد اتهمت حكومة الإكوادور على لسان وزير خارجيتها في وقت سابق من وصفتهم "بساسة متطرفين" بتحريض المواطنين المنحدرين من أصل هندي لإسقاط الحكومة والسيطرة على البلاد.

وكانت قوات الأمن اشتبكت مع متظاهرين من السكان الأصليين الذين يعترضون على زيادة أقرتها الحكومة في أسعار وسائل النقل العام والبنزين، بناء على مقترحات صندوق النقد الدولي لمعالجة الأوضاع الاقتصادية المتردية في البلاد.

المصدر : وكالات