ضحايا العنف في الكونغو
قالت إذاعة تابعة للمتمردين في جمهورية الكونغو الديمقراطية أن 11 شخصا قتلوا في كمين، في وقت عاد فيه الرئيس جوزيف كابيلا إلى كنشاسا بعد جولة قام بها في عدد من الدول الغربية، شملت مقر الأمم المتحدة في نيويورك.

فقد ذكرت إذاعة بوكافو التي يسيطر عليها المتمردون أن تسعة رجال وامرأتين قتلوا على أيدي مليشيات من الهوتو الروانديين في شمالي إقليم سود كيفو الجمعة الماضية، في حين نجا خمسة من الهجوم.

وينفذ أعضاء سابقون في الجيش الرواندي -فروا إلى الكونغو عقب سقوط حكومة الهوتو في رواندا عام 1994- عمليات عسكرية في هذه المنطقة. وتتهم مليشيا الهوتو الحكومة الرواندية بشن عدد كبير من الهجمات على قوات التمرد الكونغولية والمدنيين، في أجزاء من شرقي الكونغو الذي يسيطر عليه متمردون معارضون للحكومة في كنشاسا.

جوزيف كابيلا
في الوقت نفسه عاد رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية الجديد جوزيف كابيلا إلى كنشاسا بعد أول جولة رسمية له خارج البلاد منذ توليه المنصب خلفا لوالده الذي قتل الشهر الماضي. وشملت جولة كابيلا كلا من باريس وواشنطن ومقر الأمم المتحدة في نيويورك، بالإضافة إلى بلجيكا الدولة المستعمرة السابقة للكونغو. ووصف متحدث باسم حكومة كنشاسا الجولة بأنها كانت "ناجحة تماما".

والتقى الرئيس كابيلا أثناء زيارته للولايات المتحدة الرئيس الرواندي بول كاغامي، وتباحثا بشأن الخلافات بين بلديهما، مما زاد من آمال التوصل إلى اتفاق ينهي ثلاثين شهرا من الحرب في جمهورية الكونغو.

يذكر أن رواندا وأوغندا تدعمان قوات المتمردين في الكونغو في حربها ضد الرئيس السابق لورانت كابيلا منذ عام 1998، وتسيطر قوات المتمردين حاليا على شمالي وشرقي الكونغو، بينما تدعم زمبابوي وناميبيا وأنغولا حكومة كنشاسا. وأخفق اتفاق للسلام وقع في لوساكا عام 1999 في إنهاء الحرب الدائرة هناك، والتي أودت بحياة الآلاف من الجانبين.

المصدر : وكالات