عبد الباسط المقرحي
قال أستاذ الحقوق الذي نظم محاكمة الليبيين المتهمين بالتورط في اعتداء لوكربي إن الحكم الذي صدر وقضى بإدانة أحدهما يستند إلى "أدلة ضعيفة جدا جدا" وهو بالتالي غير عادل.

وقال الأستاذ الأسكتلندي روبرت بلاك في مقابلة أجرتها معه صحيفة "الصنداي تلغراف" إنه "فوجئ وصدم تماما" بهذا الحكم الذي أدان عبد الباسط علي المقرحي بتهمة وضع القنبلة التي فجرت طائرة البان أم الأميركية فوق بلدة لوكربي الأسكتلندية، وتوقع أن يبرأ المقرحي في حكم الاستئناف.

ونقلت الصحيفة عن بلاك قوله "الأدلة كانت ضعيفة جدا جدا، وما كنت أعتقد أبدا أن قاضيا أسكتلنديا سيدين شخصا وإن كان ليبيا استنادا إلى مثل هذه الأدلة". ويتفق تعليق هذا القانوني مع تصريحات بعض عائلات الضحايا الذين يعتقدون أن المقرحي لم يكن العقل المدبر الذي يقف وراء هذا الاعتداء.

وكانت محكمة أسكتلندية خاصة أقيمت في كامب زايست بهولندا أدانت الليبي عبد الباسط المقرحي وحكمت عليه بالسجن مدى الحياة، في حين برأت ساحة الليبي الثاني الأمين خليفة فحيمة.

وكان بلاك اقترح صيغة المحاكمة هذه وتمكن من إقناع الليبيين والبريطانيين والأميركيين بالموافقة عليها لحل الأزمة التي استمرت عدة أعوام تعرضت فيها ليبيا لحصار مشدد لإرغامها على تسليم مواطنيها للمحاكمة.

المصدر : الفرنسية