جورج بريسينو مع جنوده
نفت كبرى جماعات المعارضة اليسارية المسلحة في كولومبيا مزاعم حكومية عن مقتل الرجل الثاني فيها جورج بريسينو، وأكدت أنه حي ويتمتع بالصحة. جاء ذلك ردا على ما قاله قائد كولومبي من أن بريسينو قتل بأيدي رجال جماعة ثورية أخرى.
 
ووصف متحدث باسم القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك) أن التقارير التي أشارت إلى مقتل بريسينو أثناء مطاردة مع أتباع جماعة أخرى بأنها تقارير مفبركة ولا أساس لها من الصحة.

وكان الجنرال في الجيش الكولومبي فرانسيسكو بيدرازا قال للصحفيين إن بريسينو قتل برصاص جماعة أخرى في منطقة منزوعة السلاح جنوبي البلاد. لكن الناطق باسم فارك أكد أن بريسينو حي ويتمتع بالصحة، وأن التقارير عن مقتله ليست إلا مزاعم كاذبة من قبل القوات الحكومية.

بريسينو مع مارولاندا

تجدر الإشارة إلى أن بريسينو هو مخطط استراتيجي لجيش الثوار وفلاح سابق معروف بشدته وتعصبه لحركة التمرد الكولومبية، وهو الرجل الثاني في الجيش الثوري الكولومبي بعد القائد مانويل مارولاندا المعروف بلقب شورشوت.

وتقول مصادر المخابرات العسكرية الكولومبية إن بريسينو هو المسؤول الأول عن هجمات شنها الثوار على مراكز الشرطة بقنابل شبيهة بقذائف المورتر لكنها مصنعة يدويا.

المصدر : رويترز