قتلت قوات الأمن الهندية في المواجهات التي جرت في ولاية آسام الواقعة شمال شرق البلاد، ثلاثة من متمردي جبهة التحريرالمتحدة. ودعت الجماعات الانفصالية في الولاية إلى إضراب عام بمناسبة زيارة متوقعة لوزير الداخلية.

وهرعت إلى الولاية أعداد كبيرة من قوات الشرطة لتعزيز القوات الموجودة هناك وللقيام بعمليات بحث عن المتمردين الذين هربوا إلى إحدى القرى المجاورة.

وتم تعزيز إجراءات الأمن في الولاية ووضعت الشرطة في أقصى درجات التأهب لمواجهة أي هجمات قد تقوم بها الجماعات المتمردة التي تقاتل الحكم الهندي للولاية.

وجاءت المواجهة بين قوات الشرطة والمتمردين قبل يومين من زيارة يعتزم وزير الداخلية الاتحادي لال كريشنا أدفاني القيام بها إلى الولاية. ومن المقرر أن يلقي أدفاني عددا من الخطب في بعض الأماكن العامة في الولاية ويبحث مشاكل الأمن والنظام المتفاقمة مع المسؤولين فيها.

وتدور تكهنات بأن أدفاني سيطرح مشروعاً لوقف إطلاق النار من جانب واحد مع المتمردين، أسوة بذاك الذي يجري العمل به مع مقاتلي كشمير. وطالب مسؤول طلابي محلي الحكومة الاتحادية بالعمل على وقف إطلاق النار من جانب واحد مع جبهة تحرير آسام المتحدة وجبهة بودولاند الديمقراطية المعارضتين. وقد دعت هاتان الجماعتان إلى إضراب عام في الولاية لمدة 12 ساعة. 

يذكر أن الجبهتين تقاتلان من أجل قيام دولة مستقلة، وتتهمان الحكم الهندي باستغلال موارد الولاية الغنية وتشجيع الأجانب على السكن في المنطقة على حساب أبنائها. وقتلت جبهة تحرير آسام المتحدة حوالي مائتين من التجار الأجانب المقيمين في هذه الولاية الشمالية الشرقية البعيدة التي تعد موطناً للعديد من الجماعات العرقية.

المصدر : وكالات