بوتين: معاهدة الصواريخ أساس لأمن وسلام العالم
آخر تحديث: 2001/2/28 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/12/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/2/28 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/12/4 هـ

بوتين: معاهدة الصواريخ أساس لأمن وسلام العالم

بوتين يلقي كلمة أمام برلمان كوريا الجنوبية
وصف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين معاهدة الصواريخ المضادة للصواريخ البالستية لعام 1972 بأنها الأساس المتين للأمن والسلام في العالم. وشن بوتين أثناء كلمة له أمام البرلمان في كوريا الجنوبية هجوما عنيفا على واشنطن وتمسكها ببرنامج الدفاع الصاروخي. 

وتقول واشنطن إن البرنامج المقترح سيساعد في التصدي للهجمات الصاروخية المحتملة من دول تصفها بالشريرة مثل كوريا الشمالية.

وقدم بوتين أقوى دفاع عن المعاهدة منذ مجيء بوش إلى السلطة. وكانت روسيا أعلنت أن برنامج نظام الدفاع الصاروخي الأميركي سيشكل انتهاكا للمعاهدة التي تحظر على موسكو وواشنطن تطوير مثل هذه الأنظمة. ويرى الساسة الروس أن أي دولة لن تشن هجوما صاروخيا نوويا إذا لم تكن قادرة على حماية نفسها من أي رد انتقامي.

وكان الرئيس الأميركي جورج بوش قد أكد عزمه المضي قدما في البرنامج الخاص بالدفاع الصاروخي. وقال بوش في خطابه أمام الكونغرس أمس إن برنامج نظام الدفاع الصاروخي مهم جدا لحماية شعب الولايات المتحدة وحلفائها وأصدقائها. وجاءت كلمات بوش بعد دقائق من خطاب بوتين في سول.

الرئيس الكوري الجنوبي يستقبل بوتين في سول
ويرى مراقبون أن موسكو حصلت أمس الثلاثاء على دعم هام من سول -الحليف القوي لواشنطن- في معركتها ضد برنامج الدفاع الصاروخي الأميركي طبقا لما أظهره البيان المشترك لبوتين ومضيفه كيم داي جونغ.

وبالرغم من عدم ظهور تعليق داي جونغ المباشر على البرنامج إلا أن لغة البيان وما حملته من إشارات رافضة للبرنامج اعتبرت نصرا دبلوماسيا لبوتين. وتضمن البيان أيضا لغة أشارت بشكل مباشر إلى واشنطن وطالبتها بأن تسرع في تطبيق معاهدة خفض الأسلحة المعروفة باسم ستارت/تو.

وتعهد بوتين في جولته الحالية بدعم عملية المصالحة بين الكوريتين، ودعا إلى زيادة حجم التبادل التجاري بين بلاده وكوريا الجنوبية.

هذا ويغادر بوتين كوريا الجنوبية اليوم الأربعاء متجها إلى فيتنام في زيارة لها تستغرق يومين وسط انتقادات روسية لخطط برنامج الدفاع الصاروخي الأميركي.

ويقول دبلوماسيون إن زيارة بوتين التاريخية إلى فيتنام تهدف إلى إعادة بناء العلاقات الاقتصادية والأمنية بين البلدين التي أهملت منذ انهيار الاتحاد السوفياتي السابق قبل ما يقارب العقد. وهي الزيارة الأولى لزعيم الكرملين لبلد كان أقرب حلفاء موسكو إبان الحرب الباردة وأهم امتداداتها في آسيا.

ويرى مراقبون أن المحادثات بين الجانب الروسي والفيتنامي ستركز أيضا على مستقبل القاعدة البحرية الروسية الاستراتيجية في خليج كام ران الفيتنامي والتي ينتهي تأجيرها في عام 2004. كما ستركز أيضا على حصول موسكو على عروض لبيع أسلحة روسية للجيش الفيتنامي.

المصدر : وكالات