باكستان: اشتباكات بين قوات الأمن وأنصار جيش الصحابة
آخر تحديث: 2001/2/28 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/12/6 هـ
اغلاق
خبر عاجل :وزير الدفاع التركي: استفتاء كردستان قد يؤدي إلى حريق في المنطقة لا يمكن السيطرة عليه
آخر تحديث: 2001/2/28 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/12/6 هـ

باكستان: اشتباكات بين قوات الأمن وأنصار جيش الصحابة

صورة أرشيفية لزعيم جيش الصحابة أعظم طارق خلال مظاهرة مؤيدة لطالبان في إسلام آباد
لقي شخص مصرعه وأصيب 11 آخرون بجروح عندما اندلعت مظاهرة عنيفة وقع أثناءها تبادل لإطلاق النار بين الشرطة الباكستانية وأنصار جماعة جيش الصحابة السنية في مدينة جهانغ وسط إقليم البنجاب عقب تنفيذ السلطات حكم الإعدام شنقا بحق ناشط سني قتل دبلوماسيا إيرانيا.

وذكرت الشرطة في مدينة لاهور عاصمة إقليم البنجاب أن الاشتباكات اندلعت عقب وصول جثة الناشط السني إلى مسقط رأسه في مدينة جهانغ وسط الإقليم لدفنه هناك. وقد استخدمت الشرطة القنابل المسيلة للدموع كما تبادلت مع المتظاهرين إطلاق الرصاص الحي.

وأوضح مسؤول الشرطة في جهانغ أن الوضع في المدينة متوتر جدا، وقد تعرضت قوات الشرطة لإطلاق النار من أسطح مجاورة لمنزل أحد زعماء جماعة جيش الصحابة اعتقل مؤخرا.

وذكرت تقارير أن الوضع متوتر في مدينة لاهور التي انتشرت فيها قوات كبيرة من الشرطة، كما صدرت تنبيهات للمسؤولين الشيعة بالتخفيف من تحركاتهم إلى أقل حد ممكن تخوفا من تعرضهم لمحاولات اغتيال.

وكانت الشرطة قد عززت إجراءات الأمن قبيل إعدام الناشط السني وأغلقت الطرق المؤيدة إلى سجن ميانوالي في البنجاب، ونشرت السلطات الباكستانية أعدادا كبيرة من قوات الجيش والشرطة قرب مقار البعثة الدبلوماسية الإيرانية وجميع المناطق الحساسة في إقليمي البنجاب والسند.

وقد نفذ حكم الإعدام شنقا بالناشط السني "حق نواز" داخل سجن ميانوالي فجر الأربعاء رغم المخاوف من تفجر أعمال عنف طائفية جديدة بين السنة والشيعة.

وتخوفا من اندلاع أعمال عنف قامت السلطات الباكستانية بحملة اعتقالات واسعة في صفوف قياديي وأنصار جماعة جيش الصحابة منذ يوم السبت الماضي شملت أكثر من ألف شخص.

وكانت محكمة لاهور قد رفضت التماسا أخيرا قدم الثلاثاء لتأجيل حكم الإعدام بـ"حق نواز". وكانت المحكمة العليا الباكستانية رفضت هي الأخرى استئنافا للحكم الصادر بحقه بعد إدانته بقتل مدير المركز الثقافي الإيراني في مدينة لاهور عام 1990 في وقت سابق، كما رفض الرئيس الباكستاني محمد رفيق تارر العفو عنه.

وتتهم حركة جيش الصحابة التي تأسست عام 1980 طهران بتمويل الجماعات الشيعية الباكستانية، في حين تتهم الجماعات الشيعية المملكة العربية السعودية بتمويل الجماعات السنية، لكن طهران والرياض تنفيان باستمرار تلك الاتهامات.

رجل ينقل مصابا في الانفجار
من ناحية أخرى انفجرت قنبلة بوسط لاهور الثلاثاء وأصابت أربعة أشخاص بجروح، ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الانفجار، كما لم يعرف ما إذا كان للانفجار علاقة بإعدام حق نواز أم لا.

يشار إلى أن باكستان تشهد أعمال عنف طائفي بين الشيعة والسنة زادت حدتها في السنوات الأخيرة وأسفرت عن مقتل نحو ثلاثة آلاف شخص في السنوات العشرة الأخيرة.

المصدر : وكالات