وزارة العدل الصربية تجمع أدلة لإدانة ميلوسوفيتش
آخر تحديث: 2001/2/27 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/12/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/2/27 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/12/5 هـ

وزارة العدل الصربية تجمع أدلة لإدانة ميلوسوفيتش

 ميلوسوفيتش
قالت مصادر صربية إن مسؤولين بوزارة العدل بصدد جمع أدلة اتهامات ضد الرئيس اليوغسلافي السابق سلوبودان ميلوسوفيتش، وذلك وسط توقعات متزايدة باحتمال اعتقاله خاصة بعد إلقاء القبض على رئيس شرطته السرية الجمعة الماضية.

وقد وصف وزير العدل الصربي فلادان باتيتش اعتقال رئيس الشرطة رادو ماركوفيتش بأنه "بداية القصة". وقال إن اعتقال ماركوفيتش يعد حلقة محدودة ضمن شبكة الرئيس السابق.

وكان مصدر بارز في الائتلاف الحاكم بجمهورية الصرب قد أفاد في وقت سابق أن مدعيا عاما يستعد لتوجيه تهم لميلوسوفيتش تتناول شراءه منزلا في ضاحية راقية قريبة من العاصمة بلغراد عام 1999. وقال إن التهم لم توجه حتى الآن نظرا لاتساع نطاق التحقيقات كي تشمل آخرين.

وأضاف المصدر الذي رفض نشر اسمه أن المدعي خلص إلى أنه يتعين أن يواجه الرئيس السابق تهمة الإدلاء بمعلومات زائفة، وربما يواجه أيضا تهما أخرى تتعلق بإساءة استخدام السلطة وتحقيق أرباح بصورة غير قانونية. وأشار إلى أن ميلوسوفيتش ربما يواجه عقوبة السجن لمدة ثلاثة أعوام إذا ما أدين.

إلا إن صحيفة غلاس جافنوستي الصربية ذكرت أن توجيه الاتهامات لميلوسوفيتش باتت غير مرجحة رغم اعتقال ماركوفيتش، وذلك لأن رئيس الشرطة السرية السابق يرفض الحديث عن الأعمال المتهم فيها رئيسه السابق. وأوضحت الصحيفة أن ماركوفيتش يمتلك معلومات كاملة عن جرائم الشرطة السرية التي كانت تحت القيادة المباشرة لميلوسوفيتش في إقليم كوسوفو أثناء حرب 1999.

وكان إصلاحيون صرب ودبلوماسيون غربيون توقعوا أن تكشف التحقيقات مع ماركوفيتش عن كثير مما كان يجري في الخفاء في ظل النظام القديم، وقد يجعله ذلك شاهدا رئيسيا في التحقيقات بشأن ميلوسوفيتش وزوجته التي تمتعت بنفوذ قوي إبان فترة حكمه.

ورأى مراقبون أن اعتقال ماركوفيتش يمثل أعنف ضربة يتلقاها أنصار ميلوسوفيتش منذ نجاح تحالف المعارضة في إجباره على التنحي في أكتوبر/تشرين الأول الماضي. ويعتقد بعض زعماء الإصلاحيين أن محاكمة المسؤولين عن جرائم وقعت في عهد الرئيس السابق وجرى التخطيط لها بواسطة الدولة ستقود في النهاية إلى ميلوسوفيتش نفسه.

واعتقل ماركوفيتش على خلفية حادث سير وقع عام 1999 وأصيب فيه السياسي المعارض فوك دراسكوفيتش بجروح، في حين قتل أربعة من مرافقيه. ووصف دراسكوفيتش الحادث بأنه محاولة اغتيال دبرها جهاز الأمن الذي يرأسه ماركوفيتش.

ومن جانبه ندد حزب الاشتراكيين الصرب برئاسة ميلوسوفيتش باعتقال رئيس الشرطة اليوغسلافية السابق. وقالت وكالات أنباء محلية إن اجتماعا للحزب وصف اعتقال ماركوفيتش بالعمل المخزي.

المصدر : وكالات