بوتين وكيم داي جونغ

دعا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى زيادة مستوى التبادل التجاري بين بلاده وكوريا الجنوبية. وقال بوتين إن ذلك سيسهم في دعم المصالحة في شبه الجزيرة الكورية. 

وأضاف أن روسيا مستعدة لإطلاق أقمار صناعية نيابة عن دول أخرى في إشارة واضحة إلى القلق العالمي من برنامج الصواريخ في كوريا الشمالية.

وقال بوتين في تصريحات قبيل لقائه رئيس كوريا الجنوبية كيم داي جونغ إن بلاده تدعم التقارب بين كوريا الشمالية والجنوبية الذي بدأ بقمة بين زعيمي البلدين العام الماضي.

وأضاف أن روسيا التي قدمت الدعم للشطر الشمالي في الحرب الكورية عام 1953 ستكون سعيدة بالارتباط بخط للسكك الحديدية بين الكوريتين. ويمكن أن يسهم ارتباط الخط المذكور بخط سيبيريا في تقليل تكلفة ووقت نقل البضائع من كوريا الشمالية.

يذكر أن بوتين وصل إلى كوريا الجنوبية أمس الاثنين ومن المقرر أن يغادرها إلى فيتنام غدا الأربعاء. وتأتي الزيارة وسط انتقادات روسية لخطط برنامج الدفاع الصاروخي الأميركي. وتقول واشنطن إن البرنامج المقترح سيساعد في التصدي للهجمات المحتملة من دول تصفها بالشريرة مثل كوريا الشمالية.

وكان بوتين قد أعلن العام الماضي في أعقاب لقائه بزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ إيل إن بيونغيانغ مستعدة للتخلي عن برنامجها الصاروخي إذا ساعدتها دول أخرى على إطلاق أقمار صناعية لأغراض مدنية.

ويرى مراقبون أن زيارة بوتين إلى سول -الأولى لرئيس روسي منذ تسع سنوات- تهدف إلى توسيع دور روسيا في شمال شرق آسيا حيث تتمتع كل من الصين واليابان والولايات المتحدة الأميركية بنفوذ قوي هناك. كما تهدف أيضا إلى جذب الاستثمارات للاقتصاد الروسي الهش الذي يمكن أن يستفيد من التقارب بين الكوريتين.

المصدر : أسوشيتد برس