يواجه آلاف الأشخاص في إقليم سيشوان النائي في الصين خطر الموت بسبب الجوع والبرد والمرض بعد أن دمر زلزال قوي يوم الجمعة الماضي منازلهم وقتل أو تسبب في فقدان تسعة أشخاص.

فقد دمر الزلزال حوالي 23900 منزلا خشبيا، كما لحقت أضرار بحوالي 60 ألف منزل أخرى. وظهرت التصدعات في 70 إلى 80% من المنازل في مقاطعة ياجيان.

وكان الزلزال الذي ضرب عددا من دول آسيا الوسطى وبلغت قوته ست درجات على مقياس ريختر قد أدى إلى إصابة 109صينيين وتسبب في تشريد نحو 20 ألفا آخرين، ينام 10 آلاف منهم في الخيام بينما يلتحف الآخرون السماء.

كما أوقع الزلزال أضرارا جسيمة بالطرق وإمدادات المياه والكهرباء والاتصالات السلكية واللاسلكية تقدر بنحو 200 مليون يوان (24 مليون دولار).

وقال أحد المسؤولين في جهود الإغاثة إن سلسلة من الهزات الارتدادية وقعت في تلك المنطقة الجبلية التي تقطنها أغلبية متحدرة من التبت. ولكنه أكد على عدم وجود إصابات جديدة أو جرحى. ووعد المسؤول ببذل أقصى الجهود لإنقاذ المشردين من الموت جوعا و بردا.

وقالت وكالة أنباء شينخوا الصينية الرسمية إن الزلزال -وهو الثاني في عشرة أيام- ضرب مقاطعتي ياجيان وكانجدنج وشعر به الناس في 20 بلدة وكان مركزه في أفغانستان. وقد تأثرت به  أيضا طاجيكستان والهند وباكستان وأوزبكستان.

المصدر : وكالات