تعرضت موزمبيق لموجة جديدة من الفيضانات التي باتت تهدد حياة أكثر من 100 ألف شخص. وقالت السلطات ووكالات الإغاثة إنها وزعت إمدادات غذائية وخياما لمساعدة 80 ألف شخص تم إجلاؤهم من المناطق المعرضة للخطر حول بلدتي مارومو ولوابو.

وذكرت منظمات إغاثة أنها تتوقع فرار المزيد من الناس من الفيضانات إلى مخيمات مقامة في بلدة كايا قرب نهر زامبيزي بوسط موزمبيق. ويوجد في كايا الآن نحو عشرة آلاف شخص شردتهم الفيضانات.

وأوضح المتحدث باسم برنامج الغذاء العالمي أبنيني أودين أن البرنامج يعتزم القيام بمزيد من الرحلات الجوية للمنطقة. وأضاف أن أعدادا كبيرة من الفارين تدفقت على المخيمات أمس ومن المتوقع وصول المزيد اليوم.

وفي الجنوب أعلنت منطقة حوض نهر سيف حالة التأهب بعد أن فاض النهر في وقت سابق اليوم مهددا 30 ألف شخص. وناشدت موزمبيق العالم تقديم مساعدات حجمها 30 مليون دولار وطائرات لمواجهة الفيضانات التي تضرر منها نحو 400 ألف شخص في أقاليم زامبيزيا وسوفالا ومانيكا وتيتي، وتشرد أكثر من 77 ألف شخص كما قتل 41 آخرون على الأقل.

وقتلت فيضانات العام الماضي 700 شخص وشردت أكثر من 500 ألف مما استدعى القيام بإحدى كبريات عمليات الإغاثة في جنوبي القارة الأفريقية. وقالت جنوب أفريقيا الأحد إنها سترسل طائرات هليكوبتر وطائرات محملة بإمدادات إغاثة لموزمبيق بأسرع وقت ممكن.

ويقول المسؤولون إن الأمطار الغزيرة التي هطلت على زمبابوي وزامبيا وملاوي قد أدت إلى زيادة كبيرة في منسوب المياه في الأنهار التي تصب في موزمبيق.

وقالت سلطات ملاوي أمس إن خمسة أشخاص على الأقل لقوا حتفهم بعد أن أجبرت الفيضانات العارمة آلاف الأشخاص على الفرار من منازلهم، ومن بينهم 3500 شخص عبروا الحدود إلى موزمبيق بعد أن فاض نهر شاير.

المصدر : رويترز