مقاتلون من جبهة تحرير مورو الإسلامية (أرشيف)

قال الجيش الفلبيني إن قواته قتلت 12 مسلحا من جماعة أبو سياف في اشتباكات عنيفة وقعت في جزيرة جولو جنوب البلاد، في إطار هجوم شنه الجيش على أحد معاقل الجماعة أسفر أيضا عن مقتل جندي حكومي وجرح 15 آخرين.

وذكر متحدث باسم الجيش أن قوات مشتركة من الجيش والشرطة الفلبينية شنت هجوما على معقل جماعة أبو سياف في الجبال القريبة من بلدة باتيكول جنوب البلاد، حيث مازالت الجماعة تحتجز اثنين من الرهائن أحدهما أميركي والآخر فلبيني.

وأضاف المتحدث أن هجوم الجيش قوبل بمقاومة عنيفة من قبل نحو 300 مقاتل من جماعة أبو سياف بقيادة غليب أندانغ ومجيب سوسوكان. يذكر أن أندانغ وسوسوكان قادا العام الماضي مجموعة من المقاتلين لاختطاف عشرات الرهائن الغربيين والفلبينيين في غارتين على منتجعات ماليزية مجاورة.

وقد تم تحرير معظم الرهائن بعد دفع فدية مالية كبيرة، في حين تم إنقاذ آخرين أو تمكنوا من الهرب بعد هجوم شنه الجيش على معاقل أبو سياف في سبتمبر/ أيلول العام الماضي.

يشار إلى أن جماعة أبو سياف هي إحدى فصيلين إسلاميين مسلحين يقاتلان الحكومة الفلبينية لإنشاء دولة للمسلمين في الجنوب. وتستعد جبهة تحرير مورو الإسلامية وهي الفصيل الأكبر وتضم في صفوفها نحو 12500 مقاتل لاستئناف محادثات سلام مع الحكومة، بعد أن أعلنت الرئيسة غلوريا أرويو وقف إطلاق النار من جانب واحد.

من ناحية أخرى قالت الشرطة الفلبينية إنها عثرت على جثة أحد الرهائن اليونانيين في الضواحي الشرقية للعاصمة مانيلا، وتمكنت من إنقاذ رهينتين فلبينيتين في عملية منفصلة.

وأوضح قائد قوات مكافحة الجريمة الفلبيني أن قواته وجدت جثة المواطن اليوناني فيليبو أورفانوس (62 عاما) ملقاة في قناة في قرية ميباكال في الضواحي الشرقية للعاصمة مانيلا. وقد وجدت عدة رصاصات في جثة القتيل. ويعتقد خبراء التشريح أن أورفانوس قتل قبل ثلاثة أيام.

وقال قائد قوات مكافحة الجريمة إن قواته اعتقلت رجلا على خلفية عملية القتل، وأضاف أن اليوناني ربما قتل بعد عدم تمكن عائلته من دفع فدية قدرها 106 آلاف دولار. وكانت تقارير صحفية ذكرت أن مسلحين مجهولين خطفوا أورفانوس عندما كان في طريقه إلى عمله في مانيلا يوم 15 يناير/ كانون الثاني الماضي.

في غضون ذلك تمكنت قوات مكافحة الجريمة في مدينة ناغا شرق الفلبين من إنقاذ سيدتي أعمال اختطفتا الشهر الماضي من أجل المطالبة بفدية. وكانت السيدتان إضافة إلى شخص آخر اختطفوا في إقليم كويزون جنوب مانيلا، وتم الإفراج عن المختطف الثالث الأسبوع الماضي.

تجدر الإشارة إلى أن أعمال الاختطاف لرجال الأعمال والأجانب من أجل الحصول على فدية مالية تصاعدت في الفلبين خلال الآونة الأخيرة.

المصدر : الفرنسية