واشنطن قلقة من تهديدات بيونغ يانغ
آخر تحديث: 2001/2/23 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/12/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/2/23 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/12/1 هـ

واشنطن قلقة من تهديدات بيونغ يانغ

كندوليزا رايس
اعترفت الولايات المتحدة بالقلق من تهديدات كورية شمالية باستئناف التجارب الصاروخية والنووية، وقالت مستشارة الأمن القومي إن بلادها تشعر بالقلق من البرنامج الكوري، بينما قالت الخارجية إنها ستراجع الالتزامات التي قطعتها الإدارة السابقة.

وقالت مستشار الأمن القومي كوندوليزا رايس إن تهديدات كوريا الشمالية بإنهاء تعليق تجارب الصواريخ طويلة المدى غير مفيدة وغير بناءة. وأضافت "قلنا إننا قلقون جدا من انتشار تكنولوجيا الصواريخ الصادرة من كوريا الشمالية ومن برنامج كوريا الشمالية، إذا كان هذا موقفا متشددا فليكن كذلك" وذكرت رايس بيونغ يانغ بأنه "ليس مفيدا للكوريين الشماليين التهديد بالقيام بتجارب صاروخية لكي تجعلنا... نتخلى عن نظام الدفاع الصاروخي، هذا في الواقع سيأتي بنتيجة عكسية" حسب تعبيرها.

وكانت رايس ترد على اتهامات من كوريا الشمالية بأن إدارة بوش تتخذ موقفا متشددا إزاءها بعدم تنفيذ اتفاق تم التوصل إليه عام 1994 تخلت بموجبه كوريا الشمالية عن برامجها النووية مقابل تعهدات اميركية بمساعدتها في إطلاق أقمار اصطناعية.

من جانبها حاولت وزارة الخارجية التأكيد لبيونغ يانغ بأنها ستلتزم باتفاق عام 1994 ومواصلة الجهود لتحسين العلاقات بين الجانبين، وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية ريتشارد باوتشر إن الإدارة الأميركية الجديدة تدرس السياسة المتعلقة بكوريا الشمالية والتي ستعتمد على العمل الذي تم من قبل والالتزامات التي قطعت.

وأضاف باوتشر "سنلتزم ونوافق على الالتزامات التي قطعت في ظل إطار العمل المتفق عليه ما دامت كوريا الشمالية تفعل ذلك، هذا هو الأساس الذي سنبني عليه سياستنا المستقبلية".

من جانبه ألمح متحدث باسم وزارة خارجية كوريا الشمالية أن حكومته وافقت على تعليق اختبارات الصواريخ ما دامت محادثات الصواريخ مستمرة لكن ذلك لن يكون للابد. في حين قال ممثل بيونغ يانغ في الأمم المتحدة إن بلاده لن تلتزم بأي اتفاق مع الجانب الأميركي ما لم تحترم واشنطن تعهداتها في الاتفاقيات الموقعة بينهما.

وفي الأشهر الأخيرة من فترة حكمها حققت إدارة الرئيس السابق بيل كلينتون بعض التقدم نحو اتفاق تتخلى بموجبه كوريا الشمالية عن برامج الصواريخ طويلة المدى مقابل مساعدات أجنبية لإطلاق أقمار اصطناعية.

وكوريا الشمالية هي أكثر الدول التي تشير إليها الولايات المتحدة عند حديثها عن نظام الدفاع الصاروخي الذي ترغب في استحداثه لحمايتها من هجمات دول صغيرة تقول واشنطن إنه لا يمكن التنبؤ بسلوكها.

المصدر : وكالات