حرس شرف كندي في وداع بلير
يعقد الرئيس الأميركي جورج بوش الجمعة لقاء مع رئيس الوزراء البريطاني توني بلير الذي وصل إلى الولايات المتحدة الخميس. وقالت مصادر رسمية إن بلير سيبحث مع بوش مجموعة من القضايا التي أثارت خلافات بين واشنطن وحلفائها الأوروبيين.

ومن المقرر أن يلتقي بوش رئيس الوزراء البريطاني في منتجع كامب ديفد الرئاسي يعقد بعده الزعيمان مؤتمرا صحفيا. وحسب مصادر رسمية فإن وزير الخارجية الأميركي كولن باول ومستشار الأمن القومي كوندوليزا رايس سيشاركان في مباحثات بلير بوش.

وكان بلير قد وصل إلى واشنطن في ساعة متأخرة من ليلة الخميس قادما من كندا محطته الأولى في جولة له في أميركا الشمالية. ولم يدل بلير -وهو أول رئيس حكومة أوروبي يلتقي ببوش بعد انتخابه- بتصريحات لدى وصوله إلى قاعدة أندروز العسكرية حيث كان في استقباله سفير بريطانيا في الولايات المتحدة سير كريستوفر ميير.

ويسعى بلير ليكون جسر تواصل بين أوروبا والولايات المتحدة، لا سيما في ظل تنامي التباينات في وجهات النظر بين الجانبين على خلفية الخطط العسكرية لكل منهما.

وكانت أطراف أوروبية عدة قد أعربت عن قلقها من مشروع الدرع الصاروخي الأميركي، في الوقت الذي لم تخف فيه الولايات المتحدة انزعاجها من خطط أوروبا لإقامة قوة عسكرية للتدخل السريع.

بلير في مؤتمره الصحفي مع كريتيان

وقال بلير قبل مغادرته لندن متوجها إلى كندا إن دفع الولايات المتحدة وأوروبا للانفصال بعضهما عن بعض سيكون بمثابة "سوء تقدير مدمر". وأبلغ بلير رئيس الوزراء الكندي أثناء مباحثاتهما في أوتاوا أن على أميركا الشمالية وأوروبا تعزيز علاقاتها التجارية والأمنية، وأضاف "عندما يقف جانبا الأطلسي معا فإن العالم سيكون أكثر أمنا واستقرارا وازدهارا" على حد تعبيره.

وإلى جانب الخلافات بشأن الخطط العسكرية لكل منهما، تتنازع واشنطن مع حلفائها الأوروبيين بشأن قضايا تجارية مثل السياسات الضريبية تجاه واردات أوروبا من الموز واللحوم.

المصدر : وكالات