مهاتير محمد

قال رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد إنه يأمل في عقد محادثات مع الحزب الإسلامي، تحقق الترابط بين الأغلبية المالاوية في البلاد. وكان الحزب الإسلامي الماليزي انسحب من محادثات أعلن عن قرب إجرائها، مع حزب مهاتير.
 فقد ذكر رئيس الوزراء الماليزي في مؤتمر صحفي أنه يأمل في أن يعدل الحزب الإسلامي عن قراره ويوافق على الاجتماع مع حزبه.

وكان من المفترض أن يبحث ممثلون عن الحزب الإسلامي وحزب منظمة الملايوالمتحدة في هذه المحادثات تسوية للقضايا الخلافية بينهما.

ومن جهته قال رئيس الحزب الإسلامي الماليزي فاضل نور إن الدعوة وجهت إليهم لحضور هذه المحادثات "ومن حقنا إذن أن نضع شروطنا".

وكان الحزب الإسلامي قد وقف بشدة وراء نائب رئيس الوزراء السابق ووزير المالية الماليزي السجين أنور إبراهيم أثناء محاكمته، ويشكل حاليا تحالفا مع حزب كيديلان الوطني بزعامة زوجته عزيزة إبراهيم.

ومن أهم الشروط التي وضعها الحزب الإسلامي للدخول في هذه المحادثات فتح ملف أنور إبراهيم الذي حكم عليه بالسجن 15 عاما في تهم تتعلق بالفساد والشذوذ الجنسي وهي اتهامات يرى غالبية الماليزيين أنها ملفقة، كما اشترط الحزب السماح بإصدار صحيفته (الحركة) مرتين أسبوعيا.

وردا على هذه الشروط قال مهاتير إن حزبه لا يستطيع وحده أن يبت في هذه الشروط ولا بد من الرجوع إلى الحكومة. ويرى أن الحزب الإسلامي يجب أن يقبل أولا بالجلوس إلى طاولة المفاوضات. 

يشار إلى أن شعبية حزب منظمة الملايو شهدت تراجعا كبيرا في الآونة الأخيرة بصورة لم يشهدها تاريخها السياسي من قبل، فقد حصل في انتخابات نوفمبر/تشرين الثاني عام 1999 على أقل من نصف أصوات مؤيديه من الملايو الذين يشكلون 55% من سكان ماليزيا البالغ عددهم 22 مليون نسمة .

المصدر : رويترز