إيغور إيفانوف
أكد وزير الخارجية الروسي إيغور إيفانوف أن معاهدة الصواريخ الدفاعية المضادة للصواريخ المعروفة باسم أي بي إم والموقعة بين الولايات المتحدة وروسيا عام 1972 لاتزال تشكل أساسا للاستقرار الاستراتيجي في العالم.

وجدد الوزير الروسي معارضة بلاده للمشروع الأميركي الرامي إلى إقامة دروع مضادة للصواريخ والذي تعارضه الصين أيضا.

جاءت تصريحات إيفانوف قبل عقده لأول لقاء له في القاهرة مع وزير الخارجية الأميركي كولن باول والمقرر له يوم السبت المقبل.

ونقلت وكالة إنترفاكس الروسية عن وزير الخارجية الروسي قوله إن المعاهدة التي وقعتها موسكو وواشنطن مازالت تشكل العامل الأساسي لضمان الاستقرار الاستراتيجي في العالم، وشدد على أن المعاهدة تشمل عدة إمكانات لاحتواء التهديدات التي تواجه الأسرة الدولية.

يشار إلى أن الولايات المتحدة تسعى من خلال برنامج نظام الدرع الصاروخي إلى تعديل بنود اتفاقية عام 1972، وترى موسكو أن إصرار واشنطن على تنفيذ هذا البرنامج سيطلق العنان من جديد لسباق تسلح جديد في العالم.

المصدر : الفرنسية