بدأ خبراء سودانيون وإثيوبيون اجتماعاتهم في أديس أبابا لمناقشة بناء أول خط لسكة حديد تربط بين البلدين.

ومن المتوقع أن يصل الخط الحديدي الذي يعكف الخبراء على دراسته, ميناء بور سودان المطل على البحر الأحمر بأقصى الجنوب الإثيوبي. وستناقش اللجنة الفنية من البلدين خط مسار القطار، إضافة إلى تقدير تكلفة المشروع.

وأوضح مصدر دبلوماسي سوداني أن اللجان الدائمة التي شكلت لتقييم المشروع في البلدين سترفع استنتاجاتها للمجموعات التقنية المكلفة، وأضاف أن قضية التمويل ستكون في جدول أعمال اللجنة.

وكان السودان وإثيوبيا وقعا في مارس/آذار العام الماضي اتفاقا يسمح لأديس أبابا استخدام ميناء بور سودان لتجارتها الدولية، كما اتفقت الحكومتان على بناء خط لسكة الحديد. وتستخدم إثيوبيا خطا بريا لنقل صادراتها ووارداتها عبر السودان، يربط بين ميناء بور سودان على البحر الأحمر ومدينة المتمة الإثيوبية الحدودية.

يشار إلى أن إثيوبيا التي لم يبق لها أي منفذ بحري منذ استقلال إريتريا عام 1993, تستخدم منذ مايو/أيار الماضي ميناء جيبوتي لمبادلاتها التجارية إثر النزاع المسلح الذي نشب بين أديس أبابا وأسمرة.

المصدر : الفرنسية