كلينتون
كشف الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون أمس أن اثنين ممن منحهم العفو في اللحظات الأخيرة من فترة حكمه دفعا أتعابا مرتفعة لصهره المحامي هيو رودام. بيد أنه نفى أي معرفة سابقة له بالمبالغ التي دفعت، وقال إنه أمر شقيق زوجته بإعادة المبالغ فورا.

وقال كلينتون إن ما حدث سبب له ولزوجته عضو مجلس الشيوخ عن نيويورك المزيد من الانزعاج. ونفت هيلاري كلينتون أي علم لها بإجراءات طلبات العفو عن الملياردير الأميركي الهارب مارك ريتش ورجل الأعمال بينكوس غرين، وأضافت أن شقيقها شرع في إعادة المبلغ.

وكانت تقارير ظهرت بأن كلينتون عفا عن المذكورين مقابل حصول صهره على نحو 400 ألف دولار أميركي. ودافع كلينتون عن قراره في مقال نشر السبت الماضي في موقع صحيفة نيويورك تايمز على الإنترنت. واستشهد كلينتون بأسباب قانونية وأخرى متعلقة بالسياسة الخارجية، وقال إنها كانت وراء قراره. وأشار إلى تدخل مسؤولين إسرائيليين كبار وزعماء الجالية اليهودية في أميركا لإصدار عفو عن ريتش وغرين وكلاهما من اليهود.

ويرى مراقبون أن هذه التطورات الأخيرة ستوسع من التحقيق الذي تجريه لجنتان في الكونغرس حول عفو كلينتون عن الاثنين.

المصدر : وكالات