جهاد شومان

احتجت بريطانيا بشدة على إسرائيل لاعتقالها مواطنا بريطانيا من أصل لبناني دون تقديمه للمحاكمة بزعم أنه قدم لإسرائيل للقيام بهجمات لحساب حزب الله.

وجاء في بيان أصدرته الخارجية البريطانية أن اعتقال جهاد شومان انتهاك للمعايير الدولية لحقوق الإنسان، وأشار البيان إلى سوء المعاملة التي لقيها شومان وعدم السماح له برؤية طبيب.

ونفت إسرائيل ما ذكر عن التعذيب، وقالت إن اعتقال شومان يأتي تطبيقا لقانون الطوارئ المعمول به، وأقر قانون الطوارئ في إسرائيل عام 1979 وأعطى وزير الدفاع وحده مهمة توقيع أمر الاعتقال.

وطبقت بريطانيا أثناء فترة الانتداب البريطاني على فلسطين قانون الاعتقال دون محاكمة عام 1945 لاعتقال نشطاء يهود وعرب على حد سواء.

وكان مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي المستقيل ذكر الأربعاء أن باراك الذي يشغل أيضا منصب وزير الدفاع وقع أمرا إداريا باحتجاز شومان دون محاكمة لمدة ستة أشهر، وكان شومان الذي يحمل جوازا بريطانيا باسم جيهارد شومان اعتقل في الخامس من يناير/كانون الثاني.

وتقول إسرائيل إن شومان اعترف بأن حزب الله أرسله لشن هجمات داخل إسرائيل، وذكرت أن ما ورد في اعترافاته يتفق مع المعلومات التي جمعتها المخابرات الإسرائيلية. وامتنع حزب الله عن التعليق على اعتقال شومان.
وقال مكتب باراك في بيان إن العميل المزعوم لحزب الله جاء لينفذ مهمات تتعلق بشن هجمات داخل إسرائيل.

وأضاف أن الشرطة الإسرائيلية عثرت مع شومان لدى اعتقاله على قلنسوة وساعة ميقاتية وخرائط سياحية عن القدس ومبلغ كبير من المال وآلة تصوير فيديو.

وأوضح البيان أن التحقيقات معه أثبتت أن أوامر صدرت له بالسفر بجواز سفره اللبناني إلى بريطانيا ثم إخفاء جواز سفره اللبناني في موقع خفي في مكان عام في بريطانيا. وأضاف البيان أنه قام باستئجار شقة سكنية في لندن.

وكانت إسرائيل قد اعتقلت في عام 1996 أحد المقاتلين الشيعة، استخدم جواز سفر بريطانيا مسروقا لتهريب متفجرات إلى إسرائيل، واعتقل الرجل بعد أن أصيب بجروح خطيرة أثناء وضعه قنبلة في أحد الفنادق في شرقي القدس.

وفي عام 1997 اعتقلت السلطات الإسرائيلية ألمانيا،ً كان قد اعتنق الإسلام، بتهمة التعاون مع حزب الله للقيام بتفجيرات داخل إسرائيل.

المصدر : رويترز