إدانة ثلاثة من قادة صرب البوسنة في جرائم اغتصاب
آخر تحديث: 2001/2/22 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/11/29 هـ
اغلاق
خبر عاجل :الخارجية الإيرانية: وجهنا تحذيرا شديدا للقائم بالأعمال الإماراتي بشأن دعم هجوم الأهواز
آخر تحديث: 2001/2/22 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/11/29 هـ

إدانة ثلاثة من قادة صرب البوسنة في جرائم اغتصاب

دراغوليوب كوناراتش حكم عليه بالسجن 28 عاما

دانت المحكمة الدولية لجرائم الحرب في لاهاي ثلاثة من القادة العسكريين السابقين لصرب البوسنة بتهم اغتصاب واسترقاق وتعذيب نساء مسلمات.

وقضت المحكمة التابعة للأمم المتحدة على المتهمين الثلاثة بالسجن مددا تراوح بين 12 و28 عاما، وتعتبر الإدانة هذه أول أحكام تتعامل بشكل محدد مع الاغتصاب وتعتبره جريمة ضد الإنسانية، وتحاكم أشخاصا على جريمة الاسترقاق الجنسي. 

وقالت القاضية فلورنس مومبا أثناء تلاوتها الحكم بعد محاكمة استمرت ثمانية أشهر إن الاغتصاب استخدم من جانب عدد من أفراد القوات المسلحة لصرب البوسنة كأداة للترويع.

وتابعت أن المتهمين الثلاثة ليسوا جنودا عاديين تأثرت أخلاقهم بسبب أهوال الحرب، وإنما قادة كبار احتقروا آدمية من يعتبرونهم أعداء، وأشارت إلى أنهم اغتصبوا ضحاياهم لمجرد أنهن مسلمات وانتهكوا كرامتهن وحقوقهن كبشر بطريقة بشعة.

زوران فوكوفوتش: السجن 12 عاما

وقضت المحكمة بسجن دراغوليوب كوناراتش بالسجن لمدة 28 عاما، ورادومير كوفاتش بالسجن عشرين عاما، وزوران فوكوفوتش لمدة 12 عاما.

ووقعت الجرائم التي أدين بها القادة الثلاثة في صيف عام 1992 بعد أن استولت قوات صرب البوسنة على مدينة فوتشا في جنوبي شرقي البوسنة إبان الحرب البوسنية التي دارت رحاها بين عامي 1992 و1995.

وقال فريق الادعاء إن المتهمين الثلاثة أخذوا سيدات مسلمات وفتيات لا يتعدى عمر بعضهن 12 عاما إلى أماكن متعددة حيث تعرضن لسلسلة من عمليات الاغتصاب والتعذيب الوحشي.

وأضاف أن أفراد جيش صرب البوسنة اتخذوا من الاغتصاب سلاحا في حربهم التي كانت ترمي لتنفيذ سياسات التطهير العرقي.

 رادومير كوفاتش: السجن 20عاما

وكانت المحكمة الدولية اعترفت بالاغتصاب بأنه "جريمة حرب" حين أصدرت حكما بالسجن عشر سنوات على الكرواتي البوسني انتو فوروندزييا في يوليو/تموز 2000.

ومما يذكر أن محكمة جرائم الحرب الدولية الخاصة برواندا كانت الأولى التي تعترف بالاغتصاب "جريمة ضد البشرية" من خلال الحكم الذي أصدرته على المسؤول الرواندي السابق جان بول أكاييسو في سبتمبر/أيلول 1998.

المصدر : وكالات