تسفانغيراي يصافح أنصاره
قال زعيم المعارضة في زمبابوي إنه يتوقع أن يعلن الرئيس روبرت موغابي تقاعده من رئاسة البلاد في يوليو/تموز المقبل ويدعو إلى انتخابات مبكرة، بينما دعا مسؤول دولي حكومة هراري إلى حماية رجال القانون من التهديدات.

وأضاف رئيس حزب حركة التغيير من أجل الديمقراطية مورغان تسفانغيراي في مقابلة تلفزيونية أنه سيفوز على أي مرشح لمنصب الرئاسة يقدمه حزب زانو الحاكم بزعامة الرئيس موغابي، واتهم أنصار الحزب الحاكم باستخدام العنف في حملاتهم الانتخابية لإرهاب خصومهم.

وقال تسفانغيراي إن حركة التغيير من أجل الديمقراطية التي حققت مكاسب كبيرة في الانتخابات البرلمانية الأخيرة رغم حداثتها ترى أن حزب زانو الحاكم بدأ حملة العنف منذ الآن ضد وسائل الإعلام والهيئة القضائية والمعارضة تمهيدا للانتخابات المبكرة المرتقبة، وأوضح أن على حركته أن تعمل بجد في كل أنحاء البلاد لمواجهة ذلك.

وأعرب عن اعتقاده أن حزب زانو سيرتكب حماقة إذا قدم الرئيس موغابي البالغ من العمر 77 عاما مرشحا رئاسيا في الانتخابات المقبلة، وأشار أيضا إلى ظروف موغابي الصحية التي تحول دون قدرته على قيادة البلاد ست سنوات أخرى.

في هذه الأثناء دعا محقق في منظمة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة حكومة موغابي إلى حماية القضاة في زمبابوي من التهديدات التي يواجهونها. وقال إن ما يواجهه القضاة هناك في هذه الأيام يمثل خطرا كبيرا على حكم القانون.

جاءت هذه الدعوة في رسالة حوت "طلبا عاجلا" من المنظمة، وقالت إن "الإيذاء والتخويف والاعتداءات والتهديدات التي تتعرض لها الهيئة القضائية المستقلة وقضاتها نرى في الواقع أنها هجوم على حكم القانون".

وكان أنصار الحزب الحاكم في زمبابوي طالبوا قاضيين في المحكمة العليا بالاستقالة، وهددوا بالاعتداء عليهما، بعد أن قدم رئيس الهيئة القضائية أنتوني غوباي استقالته بناء على تهديدات مماثلة.

المصدر : رويترز