شارون 
أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتخب أرييل شارون ثقته في تشكيل حكومة ائتلافية في غضون أيام، في حين قالت الإذاعة الإسرائيلية إن شارون عرض حقيبة وزارة الدفاع على رئيس الحكومة السابق شمعون بيريز أثناء محادثة هاتفية بينهما.

وبينما قال متحدث باسم شارون إن رئيس الوزراء المنتخب لم يحدد بعد شخصا لهذا المنصب، رفض متحدث باسم بيريز نفي أو تأكيد العرض.

ووصف المتحدث باسم حزب العمل يراتش تال العرض بأنه خطأ وقع فيه شارون. وقال إن "مثل هذا العرض يشكل خطأ كبيرا من قبل شارون، لأن على حزب العمل وحده أن يعين ممثليه لدى الحكومة". وشدد على أنه "لا يمكن السكوت على تدخل من هذا النوع".

وقال وزير الاتصالات في حكومة باراك المنصرفة بنيامين بن أليعازر إن سلوك شارون يمثل تدخلا في الشؤون الداخلية لحزب العمل.

يأتي ذلك بعد ساعات من إعلان رئيس الوزراء المنصرف إيهود باراك أنه قرر التراجع عن تولي المنصب واستقالته في الوقت نفسه من زعامة حزب العمل.

 بيريز
ووافق باراك من قبل على تولي المنصب الأسبوع الماضي في إطار حكومة ائتلافية يتولى فيها بيريز حقيبة الخارجية. وشغل بيريز حقيبة الدفاع في أول حكومة شكلها إسحق رابين بين 1974 و1977.

وكان أليعازر أعرب عن رغبته في تولي رئاسة حزب العمل وحقيبة الدفاع في الحكومة الائتلافية التي ينوي شارون تشكيلها.

وقال في تصريحات للإذاعة الإسرائيلية العامة إنه يعمل منذ خمسة أشهر من أجل قيام حكومة ائتلافية، وشدد أليعازر على أهمية أن تضم الحكومة الائتلافية جميع الأحزاب اليسارية واليمينية المتطرفة مثل الاتحاد الوطني برئاسة رحبعام زئيفي وإسرائيل بيتنا برئاسة أفيغدور ليبرمان.

ومن المتوقع أن تجتمع اللجنة المركزية لحزب العمل الاثنين المقبل لتحديد تاريخ إجراء انتخابات على منصب الرئاسة الشاغر، واتخاذ قرار بشأن المشاركة في حكومة وحدة وطنية. 

ويتنافس على خلافة باراك في رئاسة الحزب خمسة مرشحين هم رئيس البرلمان إبراهام بورغ، وبن أليعازر، وبيريز، ووزير الخارجية شلومو بن عامي، والوزير بلا وزارة حاييم رامون.

المصدر : وكالات