رواندا وأوغندا تسحبان بعض قواتهما من الكونغو
آخر تحديث: 2001/2/21 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/11/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/2/21 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/11/29 هـ

رواندا وأوغندا تسحبان بعض قواتهما من الكونغو

القوات الرواندية في الكونغو
قررت رواندا وأوغندا سحب جزء من قواتهما من الكونغو الديمقراطية. وأبلغت رواندا مجلس الأمن الدولي هذه الرغبة، في حين أكد مسؤول أوغندي أن بلاده ستسحب نهاية الأسبوع نحو 1500 جندي. من جهة أخرى يشارك 12 رئيسا أفريقيا في قمة حول بوروندي بأروشا التنزانية الأسبوع المقبل.

وقالت مصادر دبلوماسية إن التعهد الرواندي جاء في خطاب سلمه المندوب الرواندي إلى مجلس الأمن جوزيف موتابوبا عشية اجتماع مع الدول المتورطة في النزاع في الكونغو الديمقراطية.

وأكد موتابوبا أن خطاب بلاده لمجلس الأمن تضمن تعهدا ببدء سحب قوات الجبهة الوطنية الرواندية من الكونغو الديمقراطية اعتبارا من 28 فبراير/ شباط الحالي.

وكان السكرتير العام للأمم المتحدة كوفي عنان قد أبلغ الصحافيين أن الرئيس الرواندي بول كاغامي أكد رغبته في سحب قواته من بلدة بويتو في الكونغو الديمقراطية. وقال عنان إن الرئيس الرواندي أبلغه في اتصال هاتفي أن قواته ستنسحب نحو مائتي كيلومتر باتجاه الحدود الدولية دون أن يذكر موعدا لهذا القرار المفاجئ.

فقد سبق للرئيس الرواندي أن رفض سحب قواته من الكونغو الديمقراطية بدعوى التهديد الأمني الذي تشكله مليشيات الهوتو على أراضيها انطلاقا من هذه الدولة الأفريقية التي تمزقها الحرب.

من جهة أخرى أفاد مسؤول عسكري أوغندي كبير أن بلاده ستبدأ هي الأخرى نهاية الأسبوع المقبل سحب نحو 1500 جندي متمركزين في جمهورية الكونغو الديمقراطية.

وأضاف مسؤول العمليات العسكرية الأوغندية في الكونغو الجنرال وامالا كاتومبا "سنسحب فرقتين متمركزتين في بوتا (شمال شرق) ابتداء من نهاية هذا الأسبوع. وسأتوجه إلى بوتا للإشراف على العملية".

وقد سحبت أوغندا العام الماضي خمس وحدات من جمهورية الكونغو الديمقراطية يبلغ قوام كل واحدة 750 جنديا. ومع أن كمبالا لم تنشر أرقاما رسمية فقد كان لأوغندا عشرة آلاف جندي في جمهورية الكونغو الديمقراطية.

ويعتبر انسحاب القوات الرواندية والأوغندية من هذه الدولة أحد المطالب الرئيسية لرئيس الكونغو الديمقراطية جوزيف كابيلا.

ويدور نزاع في جمهورية الكونغو الديمقراطية منذ أغسطس/ آب 1998 بين حكومة كينشاسا المدعومة من أنغولا وزمبابوي وناميبيا وتمرد مسلح يتألف من فصائل تساندها رواندا وأوغندا وبوروندي.

على صعيد آخر يشارك 12 رئيس دولة أفريقية في قمة تعقد بأروشا شمال تنزانيا مخصصة للسلام في بوروندي في 28 فبراير/ شباط الحالي . وتنظر القمة السبل الممكنة للتوصل إلى وضع قواعد لتسوية النزاع البوروندي بعد أكثر من سبعة أعوام من الحرب.

ومن المقرر أن يقوم رئيس جنوب أفريقيا السابق نلسون مانديلا الوسيط الرئيسي في النزاع البوروندي بإطلاع قمة رؤساء دول منطقة البحيرات الكبرى على الخطوات التي تم إحرازها منذ توقيع اتفاق السلام في 28 أغسطس/ آب 2000.

يذكر أن منطقة البحيرات العظمى كانت ولا تزال مسرحا لمواجهات عسكرية بين القبائل الرئيسية هناك وتسببت الحرب في حالة من الفوضى الشاملة.

المصدر : الفرنسية