شارون يمهل باراك أسبوعا للمشاركة في الائتلاف
آخر تحديث: 2001/2/20 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/11/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/2/20 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/11/28 هـ

شارون يمهل باراك أسبوعا للمشاركة في الائتلاف

شارون
أعطى رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتخب أرييل شارون حزب العمل مهلة مدتها أسبوع، ليقرر إذا كان سيشارك في حكومة ائتلاف أم لا. في حين يعتزم العمل عقد اجتماع للجنته المركزية أوائل الأسبوع القادم لاتخاذ قرار بهذا الصدد.

وأكد عضو حزب ليكود اليميني المتشدد ورئيس بلدية القدس إيهود أولمرت أن مصير الحكومة سيتحدد الاثنين القادم. وأعرب عن أمله في أن يوافق حزب العمل على المشاركة، لكنه قال إذا تأخر الرد عن يوم الاثنين سيتم تشكيل حكومة أخرى.

وتدور معركة سياسية داخل حزب العمل منذ أن هزم شارون رئيس الوزراء المنصرف وزعيم حزب العمل إيهود باراك هزيمة ساحقة لم تشهدها إسرائيل من قبل في انتخابات رئاسة الوزراء التي جرت في السادس من فبراير/شباط الجاري.

وقالت الإذاعة الإسرائيلية إن حزب العمل يعتزم عقد اجتماع للجنته المركزية التي تتكون من 1700 عضو أوائل الأسبوع القادم لاتخاذ قرار نهائي بشأن المشاركة في ائتلاف مع حزب الليكود.

 وكان باراك وافق على عرض قدمه شارون له لتولي وزارة الدفاع، وأعلن أمام اجتماع لحزب العمل الاثنين أن حكومة مشتركة تلوح في الأفق.

وقد تعرض باراك لانتقادات لاذعة من جانب حلفائه السابقين لإخفاقاته السياسية، وتراجعه فيما يبدو عما أعلنه بعد هزيمته عن نيته الابتعاد عن السياسة لبعض الوقت، والاستقالة من زعامة الحزب ومن الكنيست.

 وقال بارك أمام أعضاء الحزب إنه ينوي أن يفعل ما وعد به -ويعني ترك زعامة الحزب ومقعده داخل البرلمان- لكنه استدرك أن ذلك لن يمنعه من تولي منصب وزير الدفاع في حكومة ائتلافية.

وشدد المتحدث باسم حزب العمل إبراهام بورغ -وهو أحد المرشحين الأقوياء لخلافة باراك في رئاسة حزب العمل- على ضرورة وفاء باراك بما أعلنه بعد الانتخابات حول الابتعاد عن الحياة السياسية. وقال "هذا أمر يجب أن يلتزم به لأن الوعود يجب أن تحترم".

وفي حالة رفض حزب العمل الاشتراك في حكومة ائتلافية مع الليكود سيضطر شارون للجوء إلى تشكيل حكومة تضم إلى جانب الليكود الأحزاب الدينية والقومية المتشددة.

 وقالت وسائل الإعلام الإسرائيلية إن زعماء حزب العمل يفكرون في حل وسط، يسمح لباراك بالوفاء بتعهده والمشاركة في حكومة شارون في الوقت نفسه.

وأعلن شارون من جانبه أن استعادة الإحساس بالأمن لدى الإسرائيليين في مواجهة الانتفاضة الفلسطينية ستكون في مقدمة أولوياته. وانتصر شارون (72 عاما) في الانتخابات على وعد بتوفير الأمن للإسرائيليين بعد خمسة أشهر من الانتفاضة الفلسطينية.

المصدر : رويترز