الحكومة اليابانية: إقرار الميزانية أهم من استقالة موري
آخر تحديث: 2001/2/20 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/11/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/2/20 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/11/28 هـ

الحكومة اليابانية: إقرار الميزانية أهم من استقالة موري

موري
شدد عدد من الوزراء وأعضاء بالائتلاف الحاكم في اليابان على ضرورة إقرار الميزانية اليابانية الجديدة بدلا من التركيز على الأزمة السياسية المتعلقة باستقالة رئيس الوزراء يوشيرو موري.

فقد قال وزير الدولة للإصلاح الإداري ريوتارو هاشيموتو إن الوقت غير ملائم للحديث عن هذه الأزمة. وشغل هاشيموتو منصب رئيس الوزراء من قبل ويعد أبرز الأسماء المطروحة حال استقالة موري.

وطالب رئيس الحزب المحافظ الجديد والوزير السابق شيكاغي أوغي بضرورة التكاتف السياسي لإقرار الميزانية دون تأخير، واعتبر أن ذلك بمثابة موقف سياسي يظهر الشعور الوطني.

وفي هذه الأثناء ذكرت صحيفة ماينيشي شيمبون أن من المقرر أن يعقد موري اجتماعا مع مسؤولين بارزين في حزبه لمناقشة أبعاد الأزمة بعد تدني شعبيته وتزايد الضغوط عليه لتقديم استقالته قبل مناقشة الميزانية الشهر المقبل.

وكشف آخر استطلاع للرأي بثه تلفزيون "إن تي في" الياباني أن 82.4% لا يؤيدون استمرار موري في حين أيد 5.4% فقط استمراره في منصبه.

وكان رئيس الوزراء الياباني رفض الإثنين الدعوات المتزايدة لتقديم استقالته، مؤكدا أن استمراره في المنصب ضروري لتأمين إقرار الميزانية السنوية.

وتزامن ذلك مع تأكيد مراقبين وصول شعبية موري إلى أدنى مستوياتها في استطلاع للرأي أجرته صحيفة أشاهي شيمبون. إذ انخفضت نسبة مؤيديه إلى 7.6% بعد أن كانت 19%.

ويجعل هذا الاستطلاع موري ثاني أقل رؤساء الحكومات اليابانية شعبية منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية، إذ يأتي بعد رئيس الوزراء الأسبق نوبورو تاكيشيتا الذي وصلت شعبيته إلى 7% بعد فضائح فساد طالت حكومته واستقال عام 1989.

المصدر : وكالات