قوات حكومية تلاحق متمردي يونيتا
قتل شخصان على الأقل وأصيب أكثر من ثلاثين آخرين في هجوم للمتمردين على مدينة يويج التي تسيطر عليها القوات الحكومية في أنغولا. وأفاد عمال إغاثة أن الهجوم شنه أمس مسلحون من قوات الاتحاد الوطني لاستقلال أنغولا المعروف اختصارا باسم يونيتا.

وهاجم المتمردون المدينة التي تقع على بعد 250 كيلومترا شمالي شرقي العاصمة لواندا بقذائف الهاون والقنابل. ويقول مراقبون إن الهجوم يتزامن مع ذكرى الانتفاضة الشعبية الأربعين ضد الحكم البرتغالي والتي توافق في الرابع من فبراير/شباط من كل عام.

يذكر أن حركة يونيتا تشن حربا ضد حكومة الرئيس خوسيه سانتوس منذ الاستقلال عن البرتغال عام 1975. ويتوقع محللون أن تشن القوات الحكومية هجوما على الحركة نهاية هذا العام لمواصلة المكاسب التي حققتها عام 1999.

وكانت القوات الحكومية قد شلت قدرة الحركة على شن هجمات تقليدية. وأوضح مصدر عسكري حكومي أن قوات حكومية تتلقى حاليا تدريبات على أساليب حرب العصابات لمواجهة المتمردين.

وقتل في الحرب الأهلية في أنغولا التي استؤنفت عام 1994 عقب انهيار اتفاق للسلام اتفق عليه عام 1994، أكثر من 500 ألف شخص، وشرد أربعة ملايين من السكان البالغ عددهم 12 مليونا.

وعلى الصعيد ذاته، نفت القوات الحكومية ما ذكرته مصادر يونيتا من أنباء تحدثت عن إسقاط طائرة حكومية ومقتل 22 من كانوا على متنها، وقالت مصادر الجيش إن المتمردين أصابوا إطارات الطائرة وأصيب خمسة من الركاب بجروح.

وكانت حركة يونيتا قالت أمس إنها أسقطت طائرة حكومية من طراز أنتونوف شرقي البلاد مما أدى إلى مصرع ركابها.

المصدر : وكالات