برلمان وحكومة تايوان يحسمان خلافهما النووي
آخر تحديث: 2001/2/2 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/11/10 هـ
اغلاق
خبر عاجل :وزير الخارجية القطري: هناك دول مستعدة لاستخدام شتى الوسائل لتخويف الدول الصغرى
آخر تحديث: 2001/2/2 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/11/10 هـ

برلمان وحكومة تايوان يحسمان خلافهما النووي

البرلمان التايواني
توصلت الحكومة التايوانية والبرلمان الذي تهيمن عليه المعارضة إلى تسوية خلاف نشب بينهما بشأن محطة للطاقة النووية وأدى إلى مواجهة بين السلطتين التشريعية والتنفيذية مما أثر سلبا على الاقتصاد والأسواق المالية في البلاد.

فقد أعلن رئيس وزراء تايوان تشانغ تشون هسيونغ ورئيس البرلمان ووانغ جين بينغ بعد انتهاء اجتماع ضمهما أنهما توصلا إلى اتفاق لتسوية النزاع القائم عبر الاتفاق على إجراء استفتاء شعبي على السياسات العامة.

ورفض البرلمان الأربعاء الماضي قرارا كان قد اتخذه مجلس الوزراء في أكتوبر/تشرين الأول الماضي لوقف بناء محطة للطاقة النووية تكلفتها 5.5 مليار دولار أميركي، لكن تشانغ قال حينها إن قرار البرلمان ليس ملزما قانونا.

وطبقا للاتفاق الأخير يتعين على البرلمان في تايوان أن يصدر مشروع قانون ويطرحه للتصويت الشعبي، وهو أمر لا ترغب فيه الصين التي تتخوف من أن تجري الجزيرة استفتاء في نهاية الأمر لتقرر في أمر الاستقلال أو الاتحاد مع الصين.

وتعتبر بكين تايوان إقليما متمردا منذ نهاية الحرب الأهلية في الصين عام 1949، وهددت بمهاجمتها إذا أعلنت الاستقلال.

وفي خطوة وصفت من قبل بعض المحللين بأنها الأخيرة ضمن الجهود التي تبذلها الصين لعزل الرئيس التايواني شين شوي بيان تم توجيه الدعوة لمحافظ تايبيه ماينغ جيو المعارض لزيارة هونغ كونغ في منتصف الشهر الجاري.

ويقود جيو حزب الوطنيين الذي يدعو إلى الاتحاد مع الصين، بينما يدعو حزب الرئيس التايواني وهو الحزب التقدمي الديمقراطي إلى الانفصال عنها.

ومنذ انتخاب بيان رئيسا لتايوان في مارس/آذار من العام الماضي أخذت بكين تطالبه باعتناق مبدئها الرامي إلى الوحدة، وفتحت أبوابها للمستثمرين التايوانيين وقادة المعارضة إلا إن الرئيس التايواني ظل يقاوم الطرح الصيني.

من جهته أعلن معهد هونغ كونغ للبحوث السياسية الذي وجه الدعوة لمحافظ تايبيه أن الحكومة ليست طرفا في هذه الزيارة وبالتالي ليست لها أي محتوى سياسي. وقالت المتحدثة باسم المعهد إن الدعوة شخصية ووجهت لجيو ليلقي كلمة أمام الحفل السنوي للمعهد.

وقالت إن برنامجا أعد لجيو لمقابلة بعض المسؤولين في الحكومة غير أنها لم تعط أي تفاصيل.

يشار إلى أن الصين تمنح هونغ كونغ المستعمرة البريطانية السابقة حكما ذاتيا واسعا، إلا إن الشؤون الاستراتيجية وهي الدفاع والعلاقات الخارجية ظلت بيد الحكومة المركزية في بكين.

المصدر : رويترز