لجأ مراسل لهيئة الإذاعة البريطانية ( بي.بي.سي) إلى السفارة البريطانية في هاراري طلبا للحماية بعد أن حاولت عصابة اقتحام منزله. وكانت حكومة زيمبابوي قد أصدرت تعليمات لجوزيف وينتر بمغادرة البلاد خلال أربع وعشرين ساعة.

وقال وينتر إن رجالا تسلقوا جدارا حول حديقته وبدأوا يقرعون الأبواب ويصرخون له لكي يفتح لهم الباب في الوقت الذي كانت سيارة تنتظر في الخارج ومحركها دائر.

واتصل وينتر بمحاميه وبمسؤولين بريطانيين وبصحفيين في هاراري. ووصل عدد من الصحفيين إلى منزل وينتر وشاهدوا ستة رجال بملابس مدنية يفرون من حديقة وينتر ويقفزون داخل سيارة قادتهم بعيدا.

وقال وينتر إنه وزوجته وابنته الصغيرة شعروا بالخوف واعتقدوا أن المهاجمين سيقتلوهم. ونقل مسؤولون من السفارة البريطانية عائلة وينتر داخل سيارة بعد وقت قصير من فرار الرجال.

وقالت بياتريس متيتوا محامية وينتر إنها ستطعن في قرار طردهم.

وصرح جوناتاهان مويو وزير الإعلام في زيمبابوي للتلفزيون أمس السبت بان وينتر طرد لان تصريح العمل الخاص به مزور وأصدره شخص لا يتمتع بسلطات. ووصف وينتر الذي عمل في زيمبابوي أربعة أعوام الاتهام بأنه محض هراء.

وصدرت أوامر أيضا لمرسيدس ساياج مراسلة صحيفة ميل أند غارديان الجنوب افريقية في زيمبابوي بمغادرة البلاد أمس. وسمح لها بالعودة إلى زيمبابوي قادمة من جوهانسبرغ لتصحب ابنتها البالغة من العمر تسعة أعوام إلا أنها قالت إنها ستطعن أيضا في قرار طردها.

المصدر : رويترز