مقاتلون بجبهة مورو الإسلامية
(الأرشيف)
عرض وزير الدفاع الفلبيني إدواردو إرميتا مقابلة رئيس جبهة تحرير مورو الإسلامية الانفصالية سلامات هاشم، وتعليق قرار توقيف زعيم الشيوعيين خوسي ماريا سيسون بهدف بدء محادثات السلام مع الجانبين.

وأكد إرميتا في تصريحات للصحفيين إنه يرغب في بدء المفاوضات مع جبهة مورو والتركيز على قضايا الإجماع معها، وأنه لا يريد إجبارها على التخلي عن مطالبها الآن. وقال "نحن سوف لا نجبرهم على التخلي عن مطلبهم بقيام دولة إسلامية مستقلة في الوقت الراهن كي نستطيع بدء المفاوضات فورا".

وأضاف الوزير الفلبيني أثناء زيارة للأكاديمية العسكرية الفلبينية أنه سيتخذ إجراءات لتعليق قرار توقيف سيسون الصادر من إحدى المحاكم، بهدف منحه الأمان للعودة إلى بلده من منفاه الاختياري في هولندا والدخول في المحادثات.

وكانت رئيسة الفلبين غلوريا أرويو عينت لجنتين منفصلتين الأسبوع الماضي للتفاوض مع الجبهة الوطنية الديمقراطية اليسارية وجبهة مورو الإسلامية التي تقاتل منذ عام 1978 لإقامة دولة إسلامية مكونة من الأقاليم ذات الغالبية المسلمة في جنوب الفلبين.

وقال إرميتا حينئذ إنه سيلتقي لجنتي المفاوضات للتباحث في وضع استراتيجية معينة للتفاوض. وحث وزير الدفاع جبهة مورو على التخلي عن فرض الشروط المسبقة لمواصلة المفاوضات.

سلامات هاشم
وتوقفت المحادثات بين الجبهة والحكومة العام الماضي عندما أمر الرئيس المخلوع إسترادا بشن هجوم على معسكرات الجبهة في جزيرة منداناو المعقل الرئيسي للثوار المسلمين، واختفى زعيم الجبهة عن الأنظار.

كما دعا لويس غالاندوني رئيس الجبهة الوطنية الديمقراطية -الجناح السياسي للمتمردين الشيوعيين- أرويو الأسبوع الماضي أيضا إلى إطلاق سراح جميع السجناء السياسيين. وأضاف أن مثل هذه الخطوة يمكن أن تكون بادرة حسن نية وإجراء لبناء الثقة يمهد السبيل لاستئناف المفاوضات.

ويقاتل الجيش الشعبي الجديد -الجناح المسلح للشيوعيين- السلطة المركزية بالفلبين منذ 33 عاما. وقد أوقف الرئيس المخلوع جوزيف إسترادا المحادثات مع المتمردين الشيوعيين في أعقاب رفضهم إطلاق سراح ضابط في الجيش وشرطي اختطفا عام 1999.

يشار إلى أن سيسون خرج من السجن في عهد حكومة الرئيسة السابقة كورازون أكينو عقب الإطاحة بالدكتاتور فرديناند ماركوس عام 1986، لكنه غادر البلاد في العام التالي.

المصدر : الفرنسية