تجمع أنصار إسترادا
أمام المحكمة العليا الخميس الماضي
أعلن محامي الرئيس الفلبيني المخلوع جوزيف إسترادا أن الأخير وافق على التنحي بهدوء إذا قضت المحكمة العليا بأنه مازال الرئيس الشرعي للفلبين. وأفادت تقارير أن إسترادا لا يسعى للعودة إلى الرئاسة بالرغم من القضية المرفوعة أمام المحكمة العليا بشأن شرعية الإطاحة به.

وقال المحامي رينيه ساغويساغ إنه اشترط على إسترادا عندما قبل الدفاع عنه عدم العودة إلى الرئاسة حتى إذا كسب القضية. وأضاف أن الشرط كان أن يستقيل إسترادا مباشرة وللمصلحة العامة إذا حكمت المحكمة بعدم شرعية الإطاحة به.

يذكر أن إسترادا أقام دعوى في المحكمة العليا يشكك فيها بشرعية رئاسة غلوريا أرويو. وتقول الدعوى أن أرويو تشغل المنصب بشكل مؤقت وأن إسترادا مايزال الرئيس الحقيقي للفلبين. 

واستمعت المحكمة العليا الخميس الماضي إلى دعوى فريق الدفاع عنه بأنه مايزال الرئيس الشرعي للبلاد لأنه لم يتقدم باستقالته رسميا.

وأعطت المحكمة العليا إسترادا والرئيسة الجديدة أرويو أسبوعا لتقديم حجج مكتوبة لتتخذ بعده قرارا بشأن شرعية أرويو وإذا ما كان سيواجه إسترادا محاكمة بتهم الفساد.

ويصر إسترادا على أنه مايزال رئيسا للبلاد وأنه يتمتع بحصانة من المحاكمة. ويشكل الطعن الذي  تنظره المحكمة العليا، الفرصة الأخيرة لإسترادا لوقف التحقيقات التي تجرى معه في اتهامات الاحتيال وتلقي رشى.

وأطيح بإسترادا في ذروة انتفاضة شعبية تفجرت عقب انهيار محاكمته أمام مجلس الشيوخ الشهر الماضي. ونصبت أرويو التي كانت تشغل منصب نائبة إسترادا رئيسة للبلاد في العشرين من الشهر الماضي بعدما أعلنت المحكمة العليا خلو منصب الرئيس.

المصدر : وكالات