موري
قالت تقارير صحفية يابانية إن شريكين بالائتلاف الثلاثي الحاكم في اليابان اتفقا على ضرورة استقالة رئيس الوزراء يوشيرو موري أوائل الشهر المقبل. واتفق الحزبان في اجتماع سري على تنحي موري بعد أن يقر البرلمان الميزانية اليابانية.  

وذكرت صحيفة يوميوري شيمبون أن حزبي كوميتو الجديد والمحافظ الجديد شريكي الحزب الديمقراطي الليبرالي، اتفقا على ضرورة استقالة موري أثناء اجتماع عقد بين قادة الحزبين سرا أمس الأول.

ونقلت الصحيفة عن أحد قادة الحزب المحافظ قوله إن خليفة موري سوف يحدد في غضون عشرة أيام.

وتصاعدت الضغوط على موري في الأيام الماضية من زعماء الائتلاف بقيادة حزبه الديمقراطي الليبرالي للتنحي عن السلطة. وقال حزب كوميتو الجديد في وقت سابق إنه لن يصوت ضد طلب المعارضة حجب الثقة عن موري. 

ووافقت الجمعة، أربعة أحزاب معارضة على تقديم طلب لحجب الثقةعن حكومة موري  قبيل مناقشة الميزانية، بعد تضاؤل شعبيتها وتوجيه انتقادات سياسية لها.

وكانت آخر موجة انتقاد تعرض لها موري بسبب مواصلته لعب الغولف رغم سماعه خبر غرق سفينة صيد يابانية اصطدمت بغواصة نووية أميركية قبالة سواحل هاواي التي مازال تسعة من ركابها مفقودين ويعتقد أنهم قضوا نحبهم غرقا.

ويؤدي تخلي أحد شريكي الائتلاف عن موري إلى فقدان الحكومة للأغلبية المطلوبة لاجتياز مشروعات حجب الثقة.

واعتبر مراقبون أن ضغوط شركاء موري تزايدت بسبب قلقهم إزاء فرص فوز الائتلاف في انتخابات مجلس الشيوخ المقررة في يوليو/ تموز المقبل.

يشار إلى أن من بين الأسماء المتوقعة لخلافة موري إذا ما قرر الاستقالة غونيتشيرو كوزومي نائب الحزب الليبرالي الديمقراطي الحاكم، والذي يعد نصيرا بارزا للإصلاحات الاقتصادية. وهناك أيضا رئيس الوزراء الأسبق رايوتارو هاشيموتو الذي مهدت زيادة الضرائب في عهد حكومته الطريق أمام هزيمة حزبه في انتخابات عام 1998 وفقد على إثرها منصبه.

المصدر : وكالات